التعرف على المشاعر جنون المراقبة الجديد في الصين

 التعرف على المشاعر جنون المراقبة الجديد في الصين
توضيحية (Pixabay)

أخذت تكنولوجيا حديثة تساعد بالتعرف على المشاعر لمنع الجريمة، التي  تُطرح في الأماكن العامّة، مثل: المطارات ومحطات المترو، للتعرف على المشتبه بهم جنائيًا، اهتمام الجميع هذا الأسبوع في أكبر معرض لتكنولوجيا المراقبة في الصين، وحضره مسؤولون حكوميون صينيون وضباط شرطة وشركات وأفراد، وتضمن منتجات أكثر من 1500 شركة.

وتعد هذه التقنية أحدث التطورات في أنظمة التنبؤ بالجريمة في أكبر سوق للمراقبة في العالم، والتي تعتمد في الوقت الحالي على تكنولوجيا التعرف على الوجه والمشي وتتبع العين وتحليل الحشود.

وجرى تثبيت أنظمة التعرف على المشاعر في "شينجيانغ"، وهي منطقة في أقصى غرب الصين حيث يوجد ما يقدر بنحو مليون من الأقليات المسلمة في معسكرات الاعتقال.

وكانت الولايات المتحدة قد حظرت في شهر تشرين الأول/ أكتوبر، ثماني شركات صينيّة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعيّ من شراء منتجات أمريكية الصنع بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة في "شينجيانغ".

وقال خبير الشرطة وعضو مكتب الأمن العام في مدينة "ألتاي" في "شينجيانغ"، "لي شياو يو" : يمكن لتقنية التعرف على المشاعر منع الأعمال غير القانونية، بما في ذلك الإرهاب والتهريب من خلال تحدد المشتبه فيهم جنائيًا بسرعة عبر تحليل حالتهم العقلية باستخدام لقطات فيديو.

كاميرات مراقبة (pixabay)

وأشار، "تشن ون تشوانغ"، من جناح شركة "بايدو" في المعرض، إلى أن هناك في الوقت الآني عدد قليل فقط من مكاتب الأمن العام لديها منتجات تشمل هذا النوع من التقنيات التكنولوجية، مضيفًا أنه لم يتم تطويرها بالكامل للاستخدام التجاري.

وقال ممثل من شركة التعرف على الوجه "Megvii": "أنّ تقنيّة التعرّف على المشاعر يجري تطويرها على نطاقٍ واسع وتستخدم داخل الحكومة، وخاصةً مكاتب الأمن العام".

وأوضح أن "Megvii" تعمل مع جميع أنواع الشركات في "شينجيانغ"، بما في ذلك "هي كفيجن"، وأن الشركات القوية في الذكاء الاصطناعي فقط يمكنها أن تنجح في هذا المجال، وبالطبع فإن أكبر شركتين في هذا المجال هما "علي بابا"و "تينسنت"، مضيفًا أن حكومة "شينجيانغ" عملت معهم أيضًا.