الولايات المتحدة: استبدال معدات الاتصال الصينية يكلف 1.8 مليار دولار

الولايات المتحدة: استبدال معدات الاتصال الصينية يكلف 1.8 مليار دولار
(أ. ب.)

قدّرت هيئة الاتصالات الفدرالية يوم أمسِ، الجمعة، أن تخليص البنية التحتية للاتصالات السلكية واللاسلكية في الولايات المتحدة من المعدات الصينية واستبدالها قد يكلف المزودين الصغار أكثر من 1.8 مليار دولار.

وعملت الهيئة التنظيمية على تحديد مدى اعتماد الشبكات الأميركية على التقنيات الصينية، بعد أن خلصت في حزيران/يونيو الماضي إلى أن مصنعي معدات الاتصالات "هواوي" و"زي تي اي" يمثلان "تهديدًا للأمن القومي وسلامة خدمات الاتصالات"، بحسب بيان صادر عنها.

وتعتبر الولايات المتحدة الشركتين "خاضعتين لأوامر الحزب الشيوعي الصيني" وتخشى أن تسمح لهما سيطرتها في قطاع الاتصالات بالتجسس لصالح بكين.

ويخوض البلدان حربا تجارية وسط توتر سياسي.

وأفاد رئيس هيئة الاتصالات الفدرالية، أجيت باي، أن "من خلال تحديد المعدات والخدمات غير الآمنة في شبكاتنا، يمكننا الآن العمل للتأكد من أنها تعتمد فقط على البنية التحتية من المزودين الموثوقين".

ويتلقى المشغلون الأميركيون الصغار الذين يستخدمون "هواوي" و"زي تي أي" منحة من صندوق فدرالي، لا يمكن استخدامها في تسديد دفعات للموردين الصينيين.

وأضاف باي: "أدعو الكونغرس مجددًا إلى تخصيص الأموال اللازمة لتعويض المشغلين عن تكاليف استبدال أي معدات أو خدمة يُنظر إليها على أنها تشكل تهديدًا للأمن القومي".

وتعد "هواوي" إحدى المجموعات القليلة القادرة على تطوير شبكات الجيل الخامس من الإنترنت فائقة السرعة. وتعتبر الأكثر تقدمًا في هذه التكنولوجيا.

وتترقب العديد من القطاعات الاقتصادية، من الترفيه إلى المصانع والنقل، شبكات الجيل الخامس، التي ستتيح نقل البيانات بأحجام وسرعات غير مسبوقة.