"إنستغرام" تطوّر غرف المحادثات الحيّة

"إنستغرام" تطوّر غرف المحادثات الحيّة
توضيحية (pixabay)

تلتحق منصّة "إنستغرام" بموجة المحادثات الحية التي تزداد شعبيتها على المنصات الاجتماعية، حاذية بذلك حذو شركتها الأم "فيسبوك" وتطبيقات التواصل الصاعدة كشبكة "كلوب هاوس".

وأطلقت "إنستغرام"، أمس الإثنين، "الغرف الحية" التي تتيح للمستخدم تصوير نفسه والبث الحيّ للمحادثات مع آخرين، بحدّ أقصى هو أربعة أشخاص.

وأوضحت "إنستغرام" في بيان أنها تأمل من ذلك في "فتح الباب لمزيد من الفرص الإبداعية، كإنشاء برنامج حواري، وعزف الموسيقى، وتنفيذ أعمال مع فنانين آخرين، وتنظيم جلسات أسئلة وأجوبة أكثر حيوية أو تمكين المستخدم من إعطاء دروس خصوصية لمتابعيه".

وكانت الشبكة الاجتماعية التي استندت في نجاحها على الصور ومقاطع الفيديو تحظى أساسًا بأداة للبث المباشر، لكن المشاركة فيها كانت متاحة لمستخدِمَين اثنين فحسب، إلا أن الزيادة الكبيرة في الاستخدامات الرقمية بفعل جائحة كوفيد-19 حدت بها إلى إضافة ميزات جديدة في الآونة الأخيرة، على نحو ما فعلت تطبيقات عدة منافِسة.

وشهد استخدام البث المباشر خصوصًا نهضة واسعة على مختلف المنصات. وعلى غرار تطبيق "زوم" للمؤتمرات المرئية، استحدثت منصات أخرى خيارات مماثلة أو وسعت تلك الموجودة لديها أصلًا لإتاحة عقد اجتماعات تضم بعض المستخدمين أو العشرات منهم، سواء أكانت مغلقة أو مفتوحة للجمهور.

وتخطط "إنستغرام" كذلك لإضافة أدوات صوتية وخيارات تحكم لتحسين إدارة المحادثات.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص