"مايكروسوفت ميش" تقطع شوطا كبيرا بتعزيز الواقع الافتراضي

"مايكروسوفت ميش" تقطع شوطا كبيرا بتعزيز الواقع الافتراضي
توضيحية (pixabay)

أطلقت شركة "مايكروسوفت" عملاقة التكنولوجيا العالمية، أمس الثلاثاء، منصة "ميش" وهي منصة تعاون بتقنية الواقع المعزز حيث يمكن للمستخدمين الالتقاء بشكل "أفاتار" أو صور ثلاثية الأبعاد في الغرفة نفسها، وهي خطوة إضافية نحو مستقبل غير مادي للعمل والنشاطات البشرية الأخرى.

وقال المسؤول عن هذه المنصة في شركة "مايكروسوفت"، أليكس كيبمان، خلال حدث تسويقي افتراضي "كانت الميزة الرئيسية لـ‘الواقع المختلط‘ دائما هي القدرة على أن نكون حاضرين رغم الحواجز المكانية والزمانية. يمكنني أن أكون في مصنع حتى لو لم أكن موجودا حتى يكون لدينا الشعور الجسدي نفسه لوجود الآخر".

وستتيح المنصة الجديدة تطوير تطبيقات مصممة خصيصا لاستخدامها عبر سماعات الواقع المعزز أو الواقع الافتراضي، لكن أيضا عبر الشاشات الاعتيادية والهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب.

وباستخدام نظارات الواقع المعزز، يمكن للمستخدمين على سبيل المثال رؤية أشياء وصور لأشخاص، بأبعاد ثلاثية، في شكل أفاتار، في غرفة المعيشة الخاصة بهم.

وسيكونون قادرين على التحدث بعضهم مع بعض كما يحدث أثناء مكالمة الفيديو، وكذلك رؤية حركات المشاركين الآخرين وذلك بفضل المستشعرات التي تم تزويد الأجهزة بها.

وتعمل المنصة عبر "أزور" خدمة الحوسبة السحابية لمجموعة "مايكروسوفت".

وهذه المنصة هي جزء من جهود المجموعة الأميركية لترسيخ نفسها في سوق أدوات الواقع المختلط (وهو مفهوم يمزج بين الواقع المعزز والواقع الافتراضي) والعمل مِن بُعد، وهو قطاع أصبح يتسم بالتنافسية الشديدة.

وقدمت "مايكروسوفت" و"جوجل" اليومين الماضيين ميزات وتحسينات جديدة لأدوات العمل مِن بُعد الخاصة بهما.

وتسعى المجموعتان، على غرار "فيسبوك"، إلى تسهيل التعاون داخل الشركات بين العاملين الميدانيين والعاملين في المكاتب لكن أيضا مع منظمات خارجية.

وقال نائب رئيس "مايكروسوفت"، فرانك شو، إن "الناس يعتقدون أن 2020 هو العام الذي انتقل فيه العمل إلى المنزل. لكن في الواقع، هذا هو العام الذي انتقل فيه العمل إلى الحوسبة السحابية".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص