أميركا: جدل حول إنهاء حياة المرضى الميؤوس منهم

أميركا: جدل حول إنهاء حياة المرضى الميؤوس منهم

أعاد المشرعون بولاية كاليفورنيا الأميركية، أمس الثلاثاء، طرح مسودة قانون يتيح إنهاء الحياة بمساعدة طبيب كان قد انهار وسط معارضة من جانب الكنيسة الكاثوليكية، ونشطاء يدافعون عن ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما تعهد زعماء ديمقراطيون بأن تتصدر هذه القضية أولوياتهم.

وفي خطوة أوضحت أن المشرعين يسعون لحشد تأييد من الكاثوليك من أصول لاتينية، ممن يساورهم القلق بشأن معارضة الكنيسة، عرض مؤيدو مسودة القانون تأييد كبار الساسة الكاثوليك من أصل إسباني في مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء، وتحدث بعضهم بالإسبانية بانفعال عن المعاناة التي يكابدها مرضى يعانون من أمراض ميؤوس من شفائها يقول أطباؤهم إنها ستقضي عليهم لا محالة.

وقال الديمقراطي كيفن دي ليون بمجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا "ليس بوسع أهالي كاليفورنيا الانتظار أكثر من ذلك".

كان مؤيدو إنهاء الحياة بمساعدة طبيب، قد حاولوا مرات عديدة، دون جدوى، إضفاء الصبغة التشريعية على هذه المسودة في كاليفورنيا.

وتجدد الجدل بشأن هذه القضية بعد وفاة مريضة السرطان الأميركية الميؤوس من شفائها، بريتاني ماينارد (29 عامًا)، العام الماضي، التي انتقلت الى أوريجون للاستفادة من تطبيق هذا القانون بالولاية.

ومع استطلاعات الرأي التي تشير للتأييد المتواصل لهذا الاجراء في كاليفورنيا، أكثر الولايات الأميركية، من حيث عدد السكان طرح المشرعون الديمقراطيون مسودة قانون عقب وفاة ماينارد، يتيح إنهاء الحياة بمساعدة طبيب للميؤوس من شفائهم.

وقوبل مشروع القانون بمعارضة شديدة في بادئ الأمر من المستشفيات والأطباء والمنظمات المعارضة للإجهاض والجماعات المدافعة عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويسري هذا القانون في ولايات أوريجون وواشنطن ومونتانا وفيرمونت.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018