ستّة مخاطر للجلوس الطويل

ستّة مخاطر للجلوس الطويل

نشرت صحيفة "فوكوس أونلاين" الألمانية تقريرًا صحيًا حول الجلوس ساعات طويلة دون القيام والتجول، لمن يعملون في المكاتب أو مهن أخرى تتطلب ذلك، ومن أبرز تلك المخاطر:

1 – آلام الظهر: بسبب الجلوس لفترة طويلة فإن التركيز الأحمال في العمود الفقري وعضلات الظهر ينتقل من وضعية المشي إلى وضعية الجلوس، ما يعني آلامًا مزمنة أثناء التجوال والنوم، وعند ترك الكرسي والقيام لإداء شيء ما.

حيث لفتت الدراسة ذاتها النظرَ إلى دراسات صدرت حديثًا أظهرت أن الوقوف يساهم في تحاشي الضغط على الأقراص الفقرية.

2 – الصداع: أظهرت الدراسة أمرًا جديدًا، حيث ربطت بين الصداع والجلوس فترات طويلة، فكيف يحدث ذلك؟

الجلوس في وضعية رقبة ثابتة، خصوصًا لمن يعملون في الطب والتخطيط، يساهم في زيادة توترات الرقبة، ما يعني تأثيرًا مباشرًا على الأوتار في الدماغ، ما يسبّب الصداع في الرأس.

3 – زيادة الوزن: تظهر الدراسة أيضًا، أن الجلوس فترات طويلة يعني حرق السعرات الحرارية بوتيرة أقل من تلك أثناء الوقوف وفقًا لطبيعة تكوين الجسم، ما يؤدي لخلل في عملية التمثيل الغذائي ما يعني اتجاه الجسم نحو السمنة.

4 – الأوعية الدموية: لا يحتاج انخفاض أداء الأوعية الدموية لأكثر من ساعة ليبدأ، حيث أظهرت الدراسة أن أداءها ينخفض بنسبة 60% مع مرور أول ساعة دون التحرك.

أما الأوردة الأكثر تأثرًا، فهي أوردة السيقان، حيث يبدأ الدم بالتراكم في الساقين مما يؤدي إلى تورمات مؤلمة في الساقين يتلوها، على المدى البعيد، تلف في أوردة الساقين.

5 – تناقص أداء المخ: قلة الحركة تؤثر سلبًا على أداء المخ، حيث تقل كمية الدماء الواصلة إليه، بالتالي تقل كمية الأوكسجين، والنتيجة لذلك، ليست سوى التقليل من سرعة التفكير.

6 – ارتفاع خطر الإصابة بالسرطان: في دراسة أجرتها جامعة "ريغنسبورغ" خلصت النتائج أن الناس الذين يجلسون طويلًا أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والرحم والرئة، وأن 10% من جميع حالات سرطاني القولون والمستقيم سببها الجلوس لمدة طويلة.

أما الحل فهو في الرياضة والسير خمس دقائق مقابل كل ساعة عمل يوميًا.