بشرى للمشافي الفقيرة: مجهر رخيص الثمن لتشخيص الأمراض

بشرى للمشافي الفقيرة: مجهر رخيص الثمن لتشخيص الأمراض

توصل باحثون أميركيون إلى اختراع مجهر فعال ورخيص الثمن، يتيح للأطباء إمكانية تشخيص الأمراض، بما في ذلك الإيدز والسرطان، في المناطق الفقيرة من العالم، بحسب مجلة "بيوميديكال أوبتكس أكسبرس" الطبية، التابعة لـ"جمعية البصريات الأميركية".

وأشار علماء في جامعة رايس بمدينة هيوستن في ولاية تكساس الأميركية، إلى أن المجهر البلاستيكي المصنوع بتقنية ثلاثية الأبعاد، سيلعب دورًا فعالًا في تسريع عملية تشخيص الأمراض، في المناطق الفقيرة والنائية من العالم، حيث تشهد ندرة في توفر المخابر الطبية.

وأشار الأستاذ في الجامعة، توماس تكاتشزيك، في المقال الذي نشرته المجلة الطبية، إلى وصف الجهاز الجديد وأهميته من حيث انخفاض "تكلفة العيّنة المخبرية"، مؤكدًا أن الهدف من هذا الاختراع هو "إجراء الفحوصات المخبرية للمرضى في المناطق الفقيرة بأقل تكلفة ممكنة".

وأضاف في بيان له أن "معظم النّظم التي تستخدم في نقاط الرعاية الصحية، تعتمد إجراءات مكلفة جدًا".

ويعتبر المجهر البلاستيكي طفرة في تقنيات الرعاية السريرية، حيث يوفر للمرضى خدمة إجراء الفحوصات الطبية، أثناء الرعاية، وبتكاليف أقل، بحسب المجلة نفسها التي لم تبين تفاصيل إضافية عن تكلفة المجهر أو آلية إنتاجه.

ويعتمد الأطباء في كثير من الأحيان، أثناء جمع المعلومات وتشخيص الحالة الصحية للمرضى، على استخدام المجهر لإلقاء نظرة على خلايا دم المرضى، لتحديد نوع المرض.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018