تموز كان الأشد حرارة منذ 1880

تموز كان الأشد حرارة منذ 1880

بينت معطيات وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، أن شهر تموز/ يوليو الماضي كان الأشد حرارة منذ أن بدأت عملية توثيق قياس درجات الحرارة في عام 1880.

وبحسب المعطيات فقد تم تحطيم أرقام قياسية لدرجات الحرارة في الشهور التسعة الأخيرة، واستمر هذا الاتجاه في تموز/ يوليو، ليتم تسجيل أرقام قياسية في الشهور العشرة الأخيرة.

وتشير معطيات ناسا، التي تدمج بين درجات الحرارة على سطح مياه البحر، وبين درجة حرارة الهواء في اليابسة، إلى أن درجات الحرارة في تموز/ يوليو من العام الحالي، 2016، كانت أعلى بـ0.84 درجة مئوية عن معدل درجات الحرارة في تموز/ يوليو في  السنوات 1951 – 1980، وأعلى بـ 0.11 درجة مئوية عن الرقم القياسي السابق الذي تحدد في تموز/ يوليو 2015.

ونقل عن المختص بشؤون المناخ من جامعة ملبورن، ديفيد كارولي، قوله إنه لا شك أن العام الحالي سيكون الأشد الحرارة بين الأعوام التي تم توثيقها.

وجاء أن توالي الشهور الحارة هو نتيجة الاحتباس الحراري وظاهرة النينيو المناخية، حيث ترتفع درجة الحرارة في العام نتيجة تدفق المياه الحارة في المحيط الهادي.

اقرأ/ي أيضًا | "2016 في طريقه ليكون أشد السنوات حرارة على الأرض"

وبحسب كارولي فإن درجة الحرارة ارتفعت في تموز/يوليو بـ 1.3 درجة مئوية عن المعدل، منها 0.2 درجة مئوية نتيجة ظاهرة النينيو، و 1.1 درجة مئوية نتيجة التغيرات المناخية التي تحصل بتأثير البشر.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة