خسوف جزئي للقمر الإثنين: آب يشهد آخر الظواهر الفلكية في 2017

خسوف جزئي للقمر الإثنين: آب يشهد آخر الظواهر الفلكية في 2017
توضيحية (pixabay)

يشهد عدد كبير من سكان المنطقة العربية ومعظم دول شرق أفريقيا وآسيا الوسطى، غدا الإثنين 7 آب/ أغسطس، أحد أبرز الظواهر الفلكية في 2017، ويتمثل في خسوف جزئي للقمر، هو الثاني والأخير من نوعه لهذا العام.

وفي هذا السياق، قال رئيس قسم الفلك في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الدكتور أشرف تادرس، إن الخسوف الجزئي للقمر سيحدث عندما يمر القمر خلال جزء من ظل الأرض فيختفي جزء منه.

وأضاف أن "هذا الخسوف سيكون مرئيًا في مصر ومعظم دول شرق أفريقيا وآسيا الوسطى والمحيط الهندي وأستراليا، وأنه يحدث عندما يكون قمر شهر ذو القعدة (الشهر الحادي عشر من السنة القمرية أو التقويم الهجري) بدرًا، وسيستغرق حدوثه بجميع مراحله 5 ساعات ودقيقة واحدة تقريبًا."

ويعتبر هذا الخسوف هو الثاني والأخير للقمر هذا العام، حيث شهد العالم خسوفًا قمريًا شبه ظلي يوم 11 شباط/ فبراير الماضي.

الخسوف الأول كان مرئيًا في القاهرة والدول العربية وباقي أفريقيا وأوروبا وغرب آسيا وشرق أميركا الجنوبية وشرق كندا والمحيط الأطلسي، وفيه لم يختف القمر بل انخفض ضوؤه قليلا.

وأشار تادرس إلى أن عدد مرات كسوف الشمس وخسوف القمر لعام 2017 الحالي يبلغ 4 ظواهر "كسوفان للشمس، وخسوفان للقمر".

وأوضح أن كسوف الشمس، الذي يحدث بأنواعه عندما يكون القمر محاقا "عند ميلاده"، حدث لأول مرة في 2017 يوم 26 شباط/ فبراير الماضي، وكان حلقيًا.

وأشار إلى أن الكسوف الثاني والأخير للشمس في 2017، سيحدث في يوم 21 آب/ أغسطس الجاري، وسيكون كشوفا كليا للشمس، وحدثا فلكيا والأكبر لعام 2017، وسيرى في الولايات المتحدة الأميركية التي لن يشاهد سكانها مثله منذ عام 1979، كما لن يتكرر هناك إلا في عام 2024.

وعن الفرق بين الكسوف الكلي والحلقي، نوه تادرس إلى أن الكسوف هو وجود القمر بيننا وبين الشمس تمامًا وعلى خط مستقيم، ولو كان القمر في أقرب مسافة له من الأرض يكون الكسوف كليًّا، أما لو وقع القمر في أبعد نقطة له من الأرض فيكون الكسوف حلقيًّا.

ولفت إلى أن الكسوف والخسوف ظاهرتان تتعلقان بـ3 أجرام هي الشمس والقمر والأرض، حيث يدور القمر حول الأرض بفلك محدد والأرض تدور مع قمرها في فلك محدد حول الشمس.

وعندما يمر القمر أمام الشمس فيحجب ضوئها يعرف هذا بكسوف الشمس، ويكون مبشرا بقرب ولادة الهلال الجديد.

أما خسوف القمر فيحدث بسبب وقوع الأرض بين الشمس والقمر فتحول الأرض بينهما وتحجب أشعة الشمس عن القمر.

وبدأت في شباط/ فبراير الماضي ظواهر 2017 الفلكية، حيث استأثر هذا الشهر على 3 منها بدأت في الـ11 منه، بخسوف شبه ظلي للقمر شاهده المصريون وعدد من سكان دول العالم.

وفيما بعد ظهر "القمر الثلجى"، ومرور المذنب الجليدي "هوندا ماركوس 45 بي" فجر يوم 9 من ذات الشهر بكوكبة النسر الطائر وكوكبة هرقل، وآخرها الكسوف الحلقي الذي حدث يوم 27.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018