أميركية تفوز بجائزة نوبل للكيمياء مناصفة مع أميركي آخر وبريطانيّ

أميركية تفوز بجائزة نوبل للكيمياء مناصفة مع أميركي آخر وبريطانيّ
(أ ب)

أعلنت لجنة "نوبل" لأكاديمية العلوم السويدية الملكية، اليوم الأربعاء، فوز الأميركية فرانسيس أرنولد بجائزة نوبل للكيمياء، مناصفة مع الأميركي جورج سميث، والبريطاني جريجوري وينتر، لعام 2018.

وستجري مراسم تسليم الجائزة حسب التقاليد المعتمدة في يوم 10 كانون الأول/ ديسمبر، وهو تاريخ وفاة مؤسس الجائزة عام 1896، ألفريد نوبل.

وتبلغ قيمة جائزة نوبل تسعة ملايين كرونة سويدية، أي ما يعادل 1.1 مليون دولار.

وذلك بعد أن قررت مؤسسة "نوبل" أن الجائزة المالية سترتفع بنسبة 12.5 في المئة لهذا العام، خصوصًا مع تحسن أوضاع المؤسسة المادية، وذلك بعد سنوات من الزيادة في المصروفات.

وعند الإعلان عن الفائزين، قالت اللجنة أن الجائزة هذا العام "تتوّج ثورة علمية تعتمد على مفهوم التطوّر"، وتذهب الجائزة لعلماء "طبّقوا مبادئ داروين في أنبوب المختبر".

وأضافوا أن الأساليب التي طوّرها الفائزون، تساهم في إنشاء إنزيمات ومضادات حيوية تستعمل في تعزيز صناعة الكميائيات غير الضارة، ومن تخفيف الأمراض وإنقاذ الارواح.

وقالت اللجنة أن أرنولد كشفت عن التطوّر الموجّه الأول في العالم، للإنزيمات. والتي هي بروتينات تحفّز التفاعلات الكيميائية، وينتج عنها إنزيمات جديدة تصنع منها عدد هائل من المواد، مثل الوقود البيولوجي وحتى الأدوية. وتعتبر العالمة والمهندسة أرنولد، المرأة الخامسة التي تفوز بهذه الجائزة.

وفاز البروفيسور في جامعة ميسوري، سميث، بالجائزة لتطويره طريقة "Phage display" والتي هي فايروس يعدي البكتيريا، لانتاج بروتينات جديدة.

بينما سخّر البروفيسور في جامعة كامبردج في بريطانيا، وينتر، هذه الطريقة لإنتاج مضادات حيوية، بهدف إنتاج أدوية جديدة. وعندها بدأ استعمال الـ"phage display" في خلق مضادات حيوية تحارب السموم، ومكافحة أمراض المناعة الذاتية والسرطان المتنقل.

ويذكر أن الأكاديمية السويدية تعرضت لانتقادات شديدة قبل بدء فعاليات إعلان الفائزين بجوائز نوبل في مجالاتها المختلفة، إذ منذ بدء منحها عام 1901، حازت فقط 48 إمرأة من بين الـ892 فائز. وثلاثون من هؤلاء النساء فزن بجائزة نوبل في السلام أو في الأدب، واتهم متخصصون الأكاديمية بالتحيز الجنسي، بسبب الفجوة الشاسعة بين الجنسين في الحائزين على جائزة الفيزياء والكيمياء والطب. علاوة على ذلك، فازت امرأة واحدة فقط بجائزة الاقتصاد.

ويذكر أن العربي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل للكيمياء هو المصري أحمد زويل، وذلك في العام 1999، بعد تطويره نظام تصوير سريع يعمل بأشعة الليزر وله القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحامها ببعض، بسرعة الفيمتوثانية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص