شركات تصنيع السيارات عثرة بطريق خفض الانبعاثات الغازية

شركات تصنيع السيارات عثرة بطريق خفض الانبعاثات الغازية
(pixabay)

فشلت محاولات الاتحاد الأوروبي في لجم شركات تصنيع السيارات وخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون من السيارات والشاحنات التي تصنّعها، في جلسة بمؤتمر المناخ يوم أمس الثلاثاء، في كاتوفيتسه البولندية، وهو المؤتمر الأهم بشأن المناخ منذ اتفاقية باريس عام 2015.

ولم تفلح البلدان المصنّعة للسّيارات بالتّوصّل إلى اتّفاقٍ مع المشرّعين الحريصين على البيئة، بعد أن حذّرت ألمانيا، التي تضم أكبر قطاع للسيارات داخل التكتل، من أنّ تشديد الأهداف قد يضرّ بالقطاع ويؤدي لخسارة وظائف.

ويأتي التّصريح الألمانيّ في أعقاب قرار اتّخذته هولندا وفرنسا برفع نسبة الخفض إلى 35% من مستوى الانبعاثات بين 2021 و2025، بعد أن كانت ألمانيا وافقت على نسبة 30% في 2030.

وانقسم الاتحاد الأوروبي لشهور بشأن مدى تشديد القواعد المتعلقة بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون من السيارات والشاحنات؛ وقال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي إن ممثلين لنواب البرلمان الأوروبي من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد أجروا عدة جولات من المحادثات مع المفوضيّة الأوروبيّة تهدف لإيجاد أرضيّة مشتركة انتهت بعد ستّ ساعات في وقت مبكر يوم‭ ‬أمس.

وصوّت نواب البرلمان الأوروبي بالموافقة على خفض بنسبة 40% في تشرين الأول/ أكتوبر، مما أثار انتقادات قطاع السيارات فيما قال دبلوماسيون بالاتحاد إن الأهداف المحدّدة ما زالت تمثل مشكلة.

وتهدف المستويات المحددة لخفض الانبعاثات من قطاع النقل، وهو القطاع الوحيد الذي مازال يشهد ارتفاعًا في الانبعاثات، إلى مساعدة التكتل في تحقيق هدف خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 40% إجمالًا بحلول عام 2030.

وتدرس دول الاتحاد على نحو منفصل حجم الخفض الذي يتعين تطبيقه في انبعاثات الشاحنات، إذ ترى ثمانية بلدان بالاتحاد منها هولندا والسويد أن نسبة الخفض في الانبعاثات يجب أن تكون 40% للسيارات وتقول إن هناك أغلبية واضحة من البلدان ترغب في زيادة نسبة الخفض على 35%.

ويشارك الاتّحاد الأوروبي في محادثات توصف بأنها أهم مؤتمرات الأمم المتحدة منذ اتفاق باريس في عام 2015 بشأن التغير المناخي، في مستهل أسبوع نهائي شديد الأهمية في مدينة كاتوفيتسه البولندية. والتحدي الذي يواجه المشاركين هو الاتفاق على قواعد حاكمة بشأن الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض.