اكتشاف قمر جديد تابع لكوكب نبتون ضمن مجموعتنا الشمسية

اكتشاف قمر جديد تابع لكوكب نبتون ضمن مجموعتنا الشمسية
توضيحية (أ ب)

أعلن العلماء في العدد الأخير من مجلة "نيتشر" عن اكتشافهم لقمرٍ جديد في نظامنا الشمسي، بعد أن تمكّنوا من كشف حقيقته رغم كونه في مرمى رؤيتهم منذ سنوات عديدة، بفضل تطوّير القدرات الفنيّة للمعدّات والأجهزة الفلكية لتتمكّن من التقاط صورة له واكتشاف ماهيّته.

فالقمر المكتشف، بحسب ما أورده تقرير لموقع صحيفة "ذي إندبندنت" حول الدراسة، تابعٌ لكوكب نبتون، وهو أصغر أقماره ويدعى "هيبوكامب"، ، ليصبح بهذا عدد الأقمار التي تدور حول نبتون 14 قمرًا.

ويدور "هيبوكامب" الذي يبلغ قطره 34 كيلومترًا فقط، بالقرب من أكبر وأبعد أقمار نبتون الذي يدعى "بروتيوس"، والذي يعتقد علماء الفلك، أنّ "هيبوكامب" قد تشكّل من شظاياه بعد ضربة مذنّب له، خاصّةً وأنّ حجمه الصغير وموقعه الغريب يشيران إلى أنه تشكل نتيجة تصادم.

ولكنّ من غير الممكن الجزم بذلك حتّى الآن، ولكن مثل هذا الاكتشاف سيشكّل مساهمةً علميّةً جديدةً وهامّةً في التّعرّف على كيفية تشكّل أقمار نبتون، قد يساعد على توضيح كيفية تشكل الأقمار الأخرى، فإذا أثبتوا أن "هيبوكامب" تشكل نتيجة تصادم، فمن المرجّح أن بقية الأقمار تشكلت أيضًا نتيجة تأثير المذنبات.

واستخدم الباحثون في دراستهم أحدث أساليب معالجة الصور بتقنية عالية، في تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة "ناسا"، لمراقبة الأقمار التي تدور حول نبتون، على الرغم من السرعة الشديدة التي تتحرك بها، ولوحظ "هيبوكامب" الذي سمي تيمنًا بمخلوق بحري في الأساطير اليونانية، للمرة الأولى عام 2004، إلا أن العلماء لم يعرفوا وقتها، ماهية هذا الجسم الصغير الذي يتحرك بسرعة كبيرة.

كذلك فقد قدّمت الدراسة بيانات جديدة تدرس للمرة الأولى، بما فيها تقديرات أحجام ومدارات أقمار نبتون.