نيزك يضرب القمر بقوة تعادل 1.5 طنا من مادة الـ"تي إن تي"

نيزك يضرب القمر بقوة تعادل 1.5 طنا من مادة الـ"تي إن تي"
(أ ب)

تمكن فلكيون إسبان، في كانون الثاني/ يناير الماضي، معرفة لحظة ارتطام صخرة فضائية بالقمر، خلال الكسوف الكلي، مكتشفين بذلك سرعة الجسم الذي تسبب بحفرة قطرها 15 مترا، ودرجة حرارته الشديدة.

وأفاد علماء إسبان أمس الثلاثاء أن النيزك ضرب القمر بسرعة 61 ألف كيلومتر في الساعة، مما أدى إلى تشكل هذه الحفرة العملاقة، في أول تأثير خاطف يلاحظه العلماء على الإطلاق خلال كسوف للقمر.

ويعتقد العلماء، الذين يديرون نظاما للكشف عن التأثيرات القمرية باستخدام ثمانية تلسكوبات في إسبانيا،  أن الجسم الوارد كان جزءا من مذنب يصل طوله إلى 60 سنتيمترا ووزنه 45 كيلوغراما، وبلغت درجة حرارته في لحظة الاصطدام، نحو 5400 درجة مئوية، وكان تأثيره يعادل 1.5 طنا من مادة "تي إن تي" المتفجرة.

تصطدم بسطح القمر عادة، أجسام صغيرة من الحطام الذي خلفه تكوين النظام الشمسي، ونظرا لعدم وجود غلاف جوي للقمر، فإن الأجسام الفضائية من مختلف الأحجام ترتطم بسطحه بسرعات هائلة مع غياب تام لقدرته على ردعها.

وتظهر النتائج في الإشعارات الشهرية للجمعية الملكية الفلكية (الإسبانية).

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية