مهرجان البندقية السينمائي يستضيف تظاهرة لمكافحة التّغير المناخي

مهرجان البندقية السينمائي يستضيف تظاهرة لمكافحة التّغير المناخي
من التظاهرة اليوم (أ ب)

شهد مهرجان البندقيّة السّينمائيّ مظاهرةً للنشطاء البيئيّين في يومه الأخير، اليوم، السّبت، لمطالبة السّلطات بالتّحرك لمواجهة آثار تغير المناخ وحظر دخول السفن السياحية للمدينة التي تشتهر بقنواتها المائية.

وشارك في المظاهرة أكثر من 300 ناشط ومحتجّ، مرتدين ملابس وبذلات بيضاء، ومولوّحين بلافتات ولوح المحتجون بلافتات كتب عليها شعارات من قبيل "وطننا يشتعل" و"لا للسفن السياحية" وردّدوا هتافات بينما أحاطت بهم الشرطة.

وقالت عضو اللجنة المناهضة للسفن السياحية في البندقية، كيارا بوراتي، إنّ ما يريده المتظاهرون اليوم هو أن يتم "التعامل مع موضوع أزمة المناخ! نعتقد أنها أهم من أي شيء يمكن أن نراه في العالم الآن"، وفق وكالة أنباء "رويترز"

وبيّنت بوراتي أنّ اختيار موقع التّظاهرة على البساط الأحمر الذي سار عليه نجوم مثل براد بيت وسكارليت جوهانسن وواكين فينيكس من أجل العرض الأول لأحدث أفلامهم خلال المهرجان الذي يستمر 11 يومًا، لم يكن اعتباطيًّا، إذ أراد المتظاهرون الحصول على دعم المشاهير لقضيتهم.

ووصل المحتجون في ساعات الصّباح الباكر ورحلوا بشكل سلمي بعد بضع ساعات.

وتستمرّ الاحتجاجات منذ عدّة سنوات للمطالبة حظر فوري وكامل على السفن السياحية التي تدخل بحيرة البندقية، بعد عدّة حوادث اصطدامات خلّفت أضرارًا في المدينة وجرحى، بالإضافة إلى الأضرار الّتي يسبّبها تدفّق السيّاح الهائل على المدينة.

ويوم السبت هو اليوم الأخير للمهرجان الذي يقام على جزيرة ليدو، وسيُعلن الفائز بجائزة الأسد الذهبي في المساء.