باحثون يبينون التأثر المختلف للرجال والنساء بفيروس كورونا

باحثون يبينون التأثر المختلف للرجال والنساء بفيروس كورونا
توضيحية (pixabay)

يحاول الباحثون دراسة فيروس كورونا، الذي خلف خسائر بشرية ومادية جسيمة، منها دراسة سبب التأثر المختلف للرجال والإناث بفيروس كورونا.

وبين موقع "فرونتيرز ميديا" العلمي إن دراسة جديدة بحثت في الجنس الأكثر تأثرا بـ"كوفيد-19"، ونشر الموقع العلمي تفاصيل الدراسة، التي وجدت أن الرجال والنساء يصابون بكورونا بشكل متساو، لكن الفيروس أكثر فتكا بالذكور، فيما يتعلق بمضاعفات المرض الخطيرة، التي تؤدي إلى الوفاة.

وذكر الدكتور المشارك في الدراسة، جين كوي يانغ، وهو طبيب في مستشفى "بكين تونغرن" الصيني أنه "لاحظنا من خلال المعطيات المتوفرة لدينا أن عدد الرجال الذين يموتون بسبب الفيروس أعلى من عدد النساء"، وأضاف "في نتائج دراستنا، وجدنا أن أكثر من 70 في المئة من المرضى الذين ماتوا كانوا ذكورا".

وقال الباحثون إن تحديد العوامل التي تجعل فئة معينة أكثر عرضة للمضاعفات الشديدة والوفاة يمكن أن يساعد خبراء مجال الصحة في تقديم دعم وحماية أكبر لهذا الصنف.

وكانت منسقة قوة مكافحة الفيروسات التاجية في البيت الأبيض كشفت سابقا أن كورونا "أكثر فتكا" بالذكور، مقارنة مع الإناث.

وأوضحت المسؤولة الأميركية، ديبورا بيركس، أن الوفيات في صفوف الذكور بسبب كورونا أكبر بمرتين من الوفيات في صفوف الإناث.

تظهر أبحاث أن الاستجابات المناعية على مدار العمر - تجاه كل شيء من الأمصال للعدوى وأمراض المناعة- أكثر نشاطا بين النساء عن الرجال، وفيما يتعلق بكوفيد-19، وهو مرض تنفسي ينتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، قد يكون هذا العامل مؤثرا بشكل خاص.

وقال أستاذ علوم المناعة بجامعة أوكسفورد، فيليب جولدر إن عدة عوامل تسهم في تحلي النساء بنظم مناعية أقوى من بينها أن النساء لديهن اثنين من كروموزوم إكس بالمقارنة بواحد لدى الرجال.

وأضاف أن هذا يعني أن البروتين موجود بضعف الكمية في العديد من الخلايا المناعية لدى النساء بالمقارنة بالرجال وهو ما قد يعزز بدوره قدرة النساء على تجنب الإصابة بكوفيد-19.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"