دراسة بريطانية: لا يجب البدء في رفع إجراءات الإغلاق

دراسة بريطانية: لا يجب البدء في رفع إجراءات الإغلاق
(أ ب)

يحاول العلماء في بريطانيا الإجابة عن الأسئلة الأساسية حول انتشار فيروس كورونا المستجد، وكيفية انتقاله وطرق مكافحته، في وقت تسعى الحكومة إلى رفع إجراءات الإغلاق.

ونشرت صحيفة "غارديان"، دراسة بريطانية مفادها أن رفع إجراءات الإغلاق يجب ألا تبدأ قبل فهم السبب وراء ظهور إصابات جديدة بفيروس كورونا بالآلاف يوميا، مؤكدة أن هناك حاجة إلى فهم سلوك فيروس كورونا، وبالتالي اتخاذ قرار رفع الإغلاق بشكل آمن.

وأطلقت المملكة المتحدة دراسات عدة الأسبوع الماضي، تشمل تحليل كيفية تصرف الجزيئات المحملة بالفيروسات في الهواء، في محاولة لفهم كيفية انتقال المرض بين البشر.

بيما بينت دراسات أخرى عن العاملين في مجال الرعاية الصحية، للتحقق من كيفية انتشار الفيروس إليهم من المرضى، ومن ثم إلى الآخرين.

وأكدت عالمة الأوبئة البريطانية في كلية لندن الجامعية، آن جونسون، أن معرفة طرق انتقال الفيروس بين العاملين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية يجب وضعها على رأس الأولويات.

وأضافت لصحيفة "أوبزرفر"، أن "نصف الإصابات الجديدة المبلغ عنها الأسبوع الماضي كانت بين العاملين في مجال الرعاية الصحية"، مشيرة إلى أن نقص المعدات والملابس الواقية ربما يكون قد فاقم الوضع.

وكشفت الدراسة الأخيرة عن انخفاض في عدد الحالات الجديدة المسجلة في المستشفيات، لكنها في الوقت نفسه كشفت عن ارتفاع كبير في الإصابات بين العاملين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية.

ولا يزال العاملون في مجال الرعاية في خطر، بسبب احتمال التقاط الفيروس من مرضاهم، وبالتالي نقله إلى زملائهم، ومن ثم إلى أسرهم وربما إلى أشخاص آخرين.

وقالت جونسون في هذا الصدد: "نحن بحاجة إلى التركيز على الحد من انتشار الفيروس بين العاملين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية كأولوية مطلقة إذا أردنا الحصول على فرصة لوقف هذا الوباء".

وأيد هذا الرأي خبير الأمراض المعدية في كلية ليفربول للطب المداري، توم وينغفيلد، وقال إن "الأرقام تشير إلى أن معدل انخفاض الحالات الجديدة أبطأ في المملكة المتحدة من البلدان الأوروبية الأخرى"، وأضاف أنه "من المحتمل أن يكون ذلك بسبب انتقال العدوى في أوساط العاملين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية، والبيئة التي يعملون فيها".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"