دراسة جديدة: البلاستيك يخفض حجم المحاصيل الزراعية

دراسة جديدة:  البلاستيك يخفض حجم المحاصيل الزراعية

حذر العلماء خلال السنوات الأخيرة، من تراكم مادة البلاستيك في البحار والمحيطات مسببة أضرارا بالغا، لكن يوضح العلماء في دراسة جديدة نشرت في مجلة "نيتشر نانوتكنولوجي"، يوم الإثنين الماضي، أن أضرارها تتجاوز ذلك، وتدخل في أنسجة النباتات، الأمر الذي يخفض المحاصيل الزراعية مستقبلا.

وقال علماء في مجال الزراعة من إن الجزيئات متناهية الصغر من البلاستيك، يمكنها أن تتسلل من الأرض إلى الأنسجة النباتية، بما في ذلك للمحاصيل التي يأكلها الإنسان.

وبين باحثون من الولايات المتحدة والصين، في دراسات سابقة إنه "حتى الآن لم يكن هناك أي دليل مباشر على أن النباتات لديها القدرة على امتصاص اللدائن الصغيرة".

وأفادت الدراسة الحديثة "نتائج تقدم أدلة واضحة على أن البلاستيك يمكن أن يتراكم في النباتات"، محذرين من خطورة ذلك على سلامة الغذاء والاستدامة الزراعية.

وأجرى الدراسة الباحث، باوشان شينغ عالم البيئة في كلية ستوكبريدج للزراعة التابعة لجامعة ماساتشوستس أمهيرست الأميركية، إلى جانب متعاون من جامعة شاندونغ في الصين، وفقا للمجلة.

وبينت شركة "سينغ" التي تبحث في شؤون الزراعة، أن الاستخدام واسع النطاق للبلاستيك، واستمرارها في البيئة ينتج عنه كميات هائلة من النفايات البلاستيكية التي تدخل إلى أنسجة النباتات.

وتابعت الشركة في بيان لها أنه "تجاربنا أعطتنا دليلا على امتصاص قطع البلاستيك متناهية الصغر وتراكمها في النباتات، على مستوى الأنسجة والجزيئات"، محذرة من أن انتشار البلاستيك في النبات يمكن أن يكون "من الجذور وحتى الأوراق".

وخلال الدراسة، أجرى العلماء تجارب لتنمية النباتات في تربة ممزوجة بمواد بلاستيكية صغيرة، وبعد 7 أسابيع لاحظوا اختلافا في طريقة نموها نتيجة تسلل اللدائن إليها.

وأظهرت نتائج الدراسة، أن النباتات التي تسللت لها قطع البلاستيك "كانت أصغر وبجذور أقصر بكثير"، مشيرين إلى أن ذلك "يخفض حجم المحاصيل الزراعية وقد يؤثر على قيمتها الغذائية".