الإنسان والقرد تزاوجا وأنجبا ... ثم انفصلا...

الإنسان والقرد تزاوجا وأنجبا ... ثم انفصلا...

أثبتت التحاليل التفصيلية للحمض الريبي النووي "دي إن أي" أن الإنسان وقرد الشمبانزي تناسلا لفترة، وأنجبا هجينا بعد انفصالهما الأول الذي يرجع إلى ما بين خمسة وستة ملايين سنة!

ويعني ذلك أن انفصال العرقين من سلف مشترك لم يكن عملية بسيطة كما كان يعتقد العلماء، بل مرّ عبر مرحلة انتقالية استمرت لفترة طويلة.

وقال علماء أميركيون في دراسة نشرتها مجلة نايتشر (الطبيعة) على موقعها الإلكتروني، إن المرحلة الانتقالية التي استمرت ملايين السنين حفلت بعمليات التهجين قبل الوصول إلى حالة الانفصال النهائي، التي انجبت الإنسان والشمبانزي كعرقين مستقلين.

وقال مدير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في جامعة كامبريدج، عالم الطبيعيات إريك لاندير: "للمرة الأولى نتمكن من الاطلاع على هذه التفاصيل عبر ال"دي إن إي" أن انفصال الإنسان عن الشمبانزي كان عملية غير عادية".

وأوضح انه لم يكن يتوقع العثور على عمليات تهجين وسطية قبل الانفصال النهائي للسلالتين، لأن "التهجين شائع في انفصال السلالات النباتية، ونادر جدا في السلالات الحيوانية اللبونة".


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018