الاشتباه بعودة مرض جنون البقر إلى كندا

الاشتباه بعودة مرض جنون البقر إلى كندا

أعلنت مصادر حكومية في كندا، السبت، الاشتباه في إصابة إحدى الأبقار بمرض جنون البقر في البلاد، وذلك في أعقاب الاختبارات الأولية التي أجريت على البقرة في منطقة مانيتوبا، وأثبتت إصابتها بالمرض.

وقال مسؤولون كنديون إنه سيتم إجراء مزيد من الفحوص المعملية على عينات من البقرة المشتبه بها، وإنه في حال تأكد الإصابة، فسيشرعون في القيام بتحقيق كامل، وفق الأسوشيتد برس.

وفي حال تأكد الإصابة ستكون هي الإصابة السادسة في كندا، منذ مايو/ أيار 2003، عندما أغلقت الولايات المتحدة الحدود أمام الواردات الكندية من لحوم الأبقار.

وتقدر ثروة كندا الحيوانية من الأبقار بنحو 17 مليون بقرة.

وفي أول تعليق لوزارة الزراعة الأمريكية، قال ناطق باسم الوزارة، إنها في انتظار تقارير حول تأكيد الإصابة.

وكانت آخر إصابة بمرض جنون البقر قد ظهرت في البلاد، فى منتصف إبريل/ نيسان الماضي، حين أكدت مصادر حكومية في كندا إصابة بقرة بمرض جنون البقر، في إحدى مزارع منطقة "كولومبيا البريطانية."

وقد طرحت هذه الإصابة تساؤلات حول سلامة وفعالية الحظر الذي فرضته السلطات الكندية عام 1997، على تناول الأبقار لمخلفات حيوانات مصابة بالمرض، حيث يعتقد أن المرض ينتقل فقط من خلال تناول الأبقار لأنسجة أبقار مصابة.

وكان من المعتاد إضافة البروتين الحيواني المستخرج من الأبقار، إلى علف الأبقار لتسريع عملية نموها، إلى أن فرضت كندا، ومعها الولايات المتحدة حظراً على ذلك عام 1997.

وتقدر رابطة مربي الأبقار الكندية، والتي تضم 90 ألف عضو، الخسائر التي تكبدتها نتيجة الحظر الأمريكي على استيراد اللحوم الكندية، الذي استمر عامين إلى الآن بحوالي 5.7 مليار دولار.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018