كندا تؤكد ظهور حالة ثامنة من مرض جنون البقر

كندا تؤكد ظهور حالة ثامنة من مرض جنون البقر

أعلن مسؤولو الصحة الكنديون الأربعاء اكتشاف حالة جديدة من مرض جنون البقر، هي الخامسة منذ مايو/أيار 2003، تاريخ اكتشاف أول حالة في البلاد.

وقالت وكالة تفتيش الأغذية الكندية أن المرض المعروف أيضا بالأسم العلمي variant Creutzfeldt-Jakob Disease أو مرض التناظر الدماغي الإسفنجي، اكتشف في لحم لبقرة من مقاطعة ألبرتا، إلا أن أيا من أجزائها لم يدخل دائرة الاستهلاك البشري أو الحيواني.

واستنادا إلى معلومات من مالك المرزعة التي تواجدت فيها البقرة وفحوص بيطرية فإن عمر الحيوان المصاب يتراوح بين ثماني وعشر سنوات، ما يعني ان تعرضها لذلك قد يكون حدث قبل فرض الحظر على علف حيواني محدد يحتمل نقله للمرض، في عام 1997 أو بعدها بقليل.

ومنذ يونيو/حزيران الماضي شددت السلطات الكندية إجراءاتها على العلف الحيواني.

وكانت السلطات الصحية الكندية كشفت الشهر الماضي عن إصابة بقرة تبلغ 50 شهرا من العمر بالمرض في منطقة ألبرتا، ومازالت الفحوص جارية لتحديد مصدر الإصابة وظروفها.

وتطرح هذه الإصابة تساؤلات حول سلامة وفعالية الحظر الذي فرضته السلطات الكندية عام 1997، على تناول الأبقار لمخلفات حيوانات مصابة بالمرض، حيث يعتقد أن المرض ينتقل فقط من خلال تناول الأبقار لأنسجة أبقار مصابة.

يُذكر أن ثروة كندا الحيوانية من الأبقار تقدّر بقرابة 17 مليون بقرة.

وتقدر رابطة مربي الأبقار الكندية، والتي تضم 90 ألف عضو، الخسائر التي تكبدتها نتيجة الحظر الأمريكي على استيراد اللحوم الكندية، الذي استمر عامين إلى الآن بحوالي 5.7 مليارات دولار.

وقد أدى تفشي مرض جنون البقر إلى ذبح الملايين من رؤوس الماشية في أوروبا في التسعينات.

وتوفي 150 شخصا على الأقل معظمهم في بريطانيا جراء الإصابة بالنوع البشري من المرض.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018