اشتداد المنافسة لإنتاج الجيل الجديد من أقراص DVD

اشتداد المنافسة لإنتاج الجيل الجديد من أقراص DVD

أعلن اتحاد الشركات المطورة لتقنية الشعاع الأزرق Blue Ray، الذي يعمل لإنتاج الجيل الجديد من أقراص الفيديو الرقمية DVD، أنه سيوسع عضويته للاستفادة من كافة الخبرات والإمكانات التقنية، حتى تسود تقنية "الشعاع الأزرق" خلال الأعوام التالية.

وكانت 13 شركة عالمية أسست ذلك الاتحاد في مايو/أيار 2002، وهي: سوني، وهيوليت باكارد، وLG، ودل كمبيوتر، وهيتاشي، وماتسوشيتا إلكترونيكس، وميتسوبيشي إلكتريك، وبيونير، ورويال فيليبس، وشارب، وسامسونغ، وTDK، وتومسون ملتي ميديا.

وأقدمت الشركات على هذه المبادرة لتقديم مستوى جديد من الإمكانيات لأقراص DVD، لكي تواكب كفاءة الصوت والصورة على الأقراص الجديدة التطورات الهائلة الحالية في شاشات العرض عالية الدقة (high definition)، والتي تلقى الآن قبولا واسعا لدى المستهلكين، إضافة إلى الاتجاه العالمي العام لتخزين مواد الصوت والصورة في وسائط رقمية.

وتعتمد التقنية الجديدة على استخدام شعاع الليزر الأزرق، بدلا من شعاع الليزر الأحمر المستخدم حاليا. وستتيح تلك أن يكون الجيل الجديد من أقراص DVD قادرا على تخزين حوالي 27 غيغا بايت على الأقراص ذات الوجه الواحد (وما يزيد على 50 غيغا بايت في الأقراص ذات الوجهين)، مقارنة بالأقراص الحالية التي لا تخزن أكثر من 4.7 غيغا بايت. مما يعني أن قرص DVD الجديد سيتمكن من تخزين ما يزيد على 4 ساعات كاملة من ملفات الصوت والصورة عالية الدقة.

وسيعقد اتحاد شركات تقنية الشعاع الأزرق مؤتمرا الشهر القادم (يونيو/حزيران) للإعلان عن التطويرات الحالية التي أضيفت لأقراص DVD المنتظرة، مثل أنظمة الحماية، والتطبيقات التفاعلية.

وقيد التطوير الآن قرص DVD سعته 50 غيغا بايت، بطبقتي تخزين على وجه واحد. هذا بالإضافة إلى تطوير أقراص قراءة فقط، وأقراص تسجيل فقط. وينتظر أن تطرح هذه المنتجات خلال الصيف القادم.

ويذكر أن اتحادا آخر منافسا من الشركات، يضم ضمن أعضائه الشركتين اليابانيتين توشيبا وNEC، قد أعلن مؤخرا أنه يعمل كذلك على تطوير جيل جديد من أقراص DVD، متوافقة مع الأقراص القديمة، وتسمى اختصارا HD-DVD أو الأقراص عالية الدقة.

وتسعى هذه الشركات العملاقة بواسطة الاتحادات إلى إرساء المعايير التكنولوجية قبل منافسيها بهدف التحكم في الأسواق الكبيرة الواعدة، كما تسعى لإجبار منافسيها على تصميم منتجاتهم وفقا لهذه المعايير، مما يعطيها قصب السبق في هذه المجالات.