اليابان توافق على استنساخ الأجنة البشرية لخدمة الأبحاث

اليابان توافق على استنساخ الأجنة البشرية لخدمة الأبحاث

صوتت أعلى هيئة علمية في الحكومة اليابانية على تبني توصيات، تفتح المجال أمام أبحاث علمية محدودة، تتعلق باستنساخ الأجنة البشرية في اليابان، بحسب ما قاله مسؤول.

وكانت اليابان حظرت في عام 2001 استنساخ البشر، إلا أنها سمحت للباحثين باستخدام الأجنة البشرية التي لم تخلق عبر تقنية الاستنساخ.

التوصيات التي نالت الموافقة الجمعة، ستسمح للباحثين بإنتاج واستخدام الأجنة البشرية المستنسخة، ولكن لأبحاث أساسية فقط، حسب ما قال توموهيكو أراي، مسؤول في مجلس سياسات العلوم والتكنولوجيا التابع لمجلس الوزراء الياباني.

وقال المسؤول إنه لن يُسمح باستخدام الاستنساخ في معالجة المرضى من البشر.وأضاف أراي أن المجلس الذي يرأسه رئيس الحكومة اليابانية جونيشيرو كويوزومي، سيسأل الوزراء اقتراح توجيهات محددة لاستخدام عمليات الاستنساخ.

هذا وتسمح بريطانيا وكوريا الجنوبية باستخدام الاستنساخ في العلاج، فيما تحظر الولايات المتحدة أي شكل من أشكال استنساخ الأجنة، كما قامت بحملات واسعة ضد ذلك.

هذا ويؤيد عدد من العلماء والباحثين استنساخ الأجنة البشرية من أجل الحصول على خلايا منشأ، منها التي يمكن استخدامها لخلق أنسجة أو أعضاء بشرية.