دراسة جديدة للنشاط البركاني تحت سطح البحر

دراسة جديدة للنشاط البركاني تحت سطح البحر

تمكن العلماء خلال الدراسة من متابعة أحد البراكين خلال نشاطه، وهو حدث علمي مهم جدا، لم يتحقق لأي بعثات علمية من قبل.

وأوضح بوب أمبلي، رئيس فريق البحث الذي ضم ما يقرب من 35 باحثا، أن الباحثين لم يفهموا في البداية "ما الذي كان يحدث".

ووفقا لما أكده الباحث، فقد رصد فريق البحث سحبا متصاعدة تتحول للون الأصفر، نتيجة لوجود مادة الكبريت، وكانت الصخور تتطاير، ولاحقا تبين " أننا أول من شاهد أحد البراكين المتواجدة في قاع المحيطات أثناء نشاطها."

وأشار الباحث إلى أن المواد التي تم الحصول عليها نتيجة للرحلة العلمية، التي استمرت لثلاثة أسابيع، لا تزال قيد الدراسة.

وقد تمت الدراسة شمال غرب جزيرة روتا، في غرب المحيط الهادئ.

وأكد الباحث أن تلك المواد سببت أضرارا للغواصة والكاميرات المثبتة فيها، بسبب تطايرها واندفاعها على الرغم من أن فريق البحث قام بسحبها على الفور من مكان النشاط البركاني.

وقد أطلق العلماء اسم "برمستون بيت" على البركان الذي تقع فوهته على عمق 1800 قدم أسفل سطح البحر.

يذكر أن 70 بالمائة من البراكين الموجودة على كوكب الأرض تقع في قاع المحيطات.