علماء الفلك يفتحون نافذة جديدة لكشف أسرار الكون

علماء الفلك يفتحون نافذة جديدة لكشف أسرار الكون

دشن علماء فلك اليوم تلسكوبا أميركيا برازيليا قويا في جمهورية تشيلي ليكون نافذة جديدة لكشف أسرار الكون.

ووضع التلسكوب التابع لمركز أبحاث الفيزياء الفلكية الجنوبية الذي تكلف 30 مليون دولار على ارتفاع 2700 متر فوق سطح البحر على جبل سيرو باشون فوق وادي إيلكي على بعد 500 كلم شمالي العاصمة سانتياغو.

والتلسكوب هو سادس مرصد في شمال تشيلي والخامس على التلال المطلة فوق الوادي، وهي منطقة يفضلها علماء الفلك لأنها تبعد كثيرا عن مصادر الإضاءة الصناعية وتهب عليها رياح معتدلة ونادرا ما يهطل عليها المطر مما يتيح القيام بأعمال رصد 300 يوم في السنة.

وسيساعد نظام ضوئي تكلفته 13.5 مليون دولار يشمل آليات تخطيط وتوجيه على ضبط حركة المرآة الرئيسية للتلسكوب على طول محورين لالتقاط أنقى صور ممكنة لأهداف في السماء.

وقال هوغو شفارتس عالم الفلك بمرصد علم الفلك الضوئي بالهاتف من مكاتب التلسكوب في لا سيرينا في تشيلي إن التلسكوب الحديث يستهدف تحديدا التقاط أكثر الصور وضوحا من الأرض.

وقد نقلت المرآة الخام للتلسكوب التي يبلغ طولها 4.3 أمتار وسمكها عشرة سنتيمترات وتزن 3200 كلغم من ولاية كنيتيكت في الولايات المتحدة إلى تشيلي باستخدام شاحنة وقارب في ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني الماضيين.

واستغرق الأمر عاما لصنع المادة الخام للمرآة الزجاجية للتلسكوب وثلاثة أعوام ونصف العام لجعلها مقعرة بالشكل المطلوب، وسيخضع التلسكوب لاختبارات لمدة عام قبل أن يبدأ العمل.

وبدأ العمل في موقع التلسكوب البعيد عن كل أنواع التلوث قبل ستة أعوام وشارك في تمويل المشروع مرصد علم الفلك البصري وحكومة البرازيل وجامعتا ميتشيغان ونورث كارولاينا الأميركيتان.