ألمانيا تحظر الساعات الذكية للأطفال... والسبب "تجسس"

ألمانيا تحظر الساعات الذكية للأطفال... والسبب "تجسس"
(توضيحية)

أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات في ألمانيا، عن حظر بيع ساعات الأطفال الذكية، وذلك بعد وصفها بأنّها أدوات تجسس.

وكانت ألمانيا قد حظرت مسبقا، دمية متصلة بالإنترنت اسمها "كايلا".

وطالبت هيئة تنظيم الاتصالات الألمانية، الآباء الذين يملكون مثل هذه الساعات الذكية في منازلهم، تدميرها على الفور.

من جهته، قال خبير أمن المعلومات لدى شركة "بين تيست بارتنرز"، كين مونرو، "إنّ الأجهزة الذكية غير المؤمنة جيدًا، غالبًا ما تسمح بخرق الخصوصيّة، وهو ما يعدّ أمرًا شديد الأهمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بساعات للأطفال بها نظام تحديد المواقع العالمي، وهي الساعات التي من المفترض أن تحافظ على سلامتهم".

وتابع: "هناك غياب صادم في تنظيم "الأشياء المتصلة بالإنترنت" وهو ما يسمح للمستهترين من المُصنِّعين بأن يبيعوا لنا منتجات ذكية غير آمنة على نحوٍ خطير".

وقال أيضاً: "إنَّ استخدام قوانين الخصوصية لحظر مثل هذه الأجهزة يُعد نقطة تحوُّل، إذ يجب وقف هذه الشركات المُصنِّعة التي تتلاعب بأمن أطفالنا".

وقالت الوكالة في بيانٍ لها إنها قد اتَّخذت بالفعل إجراءات ضد العديد من الشركات التى تُقدِّم مثل هذه الساعات على الإنترنت.

وقال رئيس وكالة الشبكة الاتحادية يوخن هومان: "يمكن للآباء استخدام مثل هذه الساعات في أيدي أطفالهم، من خلال تطبيق على الهاتف، للاستماع إلى البيئة المحيطة بأطفالهم دون أن يلاحظوا، فهي تُعتبر أنظمة إرسال غير مُصرَّح بها".

وأضاف: "وفقاً لأبحاثنا، تستخدم ساعات الآباء أيضاً للاستماع إلى المُعلِّمين في الفصول الدراسية".

وأفاد مجلس الدفاع عن المستهلكين في النرويج، في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، أنّ بعض الساعات، بها عيوب مثل نقل وتخزين البيانات دون تشفير".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018