القانون: "جنود حواجز الاحتلال تجاوزوا كل الخطوط الحمراء"

القانون: "جنود حواجز الاحتلال تجاوزوا  كل الخطوط الحمراء"

أكدت الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الانسان والبيئة "القانون"، أن الاحتلال الإسرائيلي تجاوز كل الخطوط الحمراء على الحواجز العسكرية، التي تحيط بمختلف محافظات الوطن بشكل عام ومحافظة رام الله والبيرة بشكل خاص، من خلال الاعتداء على المواطنين جسدياً وإتلاف ممتلكاتهم وتحطيم أجزاء من مركباتهم، والتنكيل بهم تحت مسميات واهية.

واضفافت الجمعية ان الحواجز العسكرية باتت صورة حية تمثل طبيعة المعاناة اليومية التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون. وقالت إن المواطن بات ضحية لمزاجية جيش الاحتلال وعنصريته، وسياسة العقاب الجماعي التعسفية.
وأوضحت الجمعية في تقرير متخصص لها حول الحواجز العسكرية في محيط محافظة رام الله والبيرة وقراها المجاورة، أن الحواجز الإسرائيلية، باتت بمثابة مراكز ومواقع لانتهاكات جسيمة وخطيرة بحق المدنيين، نافية بأن هناك تخفيفاً للحصار والإغلاق، أو وجود تسهيلات للمواطنين على الحواجز العسكرية، لأن الواقع يظهر بأنه ادعاء كاذب يتنافى تماماً والحقائق على الأرض.

. وأوضح التقرير أن حاجزي "قلنديا" العسكري المقام على المدخل الجنوبي لمحافظة رام الله والبيرة وتحديداً على طريق رام الله القدس العام، و(سردا) المقام شمال غربي المحافظة، باتا يجسدان حقيقة الآلام والظروف القاهرة التي يعيشها شعبنا في ظل إحكام الخناق، والتي تتلاقى أيضاً مع عدد كبير من الحواجز المتنقلة، مما يجعل المواطن يهدر القسط الأوفر من ساعات النهار بحثا عن وسيلة نقل أو طريق للمرور.

وأوضح التقرير أن المرضى هم من أبرز ضحايا العدوان الإسرائيلي، الذي لا يرحم الضعاف ولا ذوي الاحتياجات الخاصة ولا الحالات الإنسانية في كثير من الأحيان، مدللاً على ذلك برواية رضوان نمر جبارة (58 عاماً) من سكان بلدة ترمسعيا، الذي أجبر على استئجار عربة نقل يدوية حتى يسمح له بالمرور دون الانتظار طويلاً على أحد الحواجز لأن الجنود لا يتفهمون أنه أجرى عملية جراحية في عينه اليمنى في "مستشفى خالد" في رام الله.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018