فتح معبر المنطار "كارني" بين قطاع غزة وإسرائيل اليوم بعد إغلاق استمر أكثر من أسبوعين

فتح معبر المنطار "كارني" بين قطاع غزة وإسرائيل اليوم بعد إغلاق استمر أكثر من أسبوعين

بعد اسبوعين من اغلاق معبر كارني امام حركة البضائع من والى قطاع غزة، من المنتظر ان يعاد فتح المعبر صباح الخميس ولكن باتجاه واحد، حيث سيسمح بدخول البضائع الى غزة، فيما سيتواصل منع خروج بضائع غزة الى اسرائيل.

وقال مصدر امني اسرائيلي ان وزير الامن شاؤول موفاز، اتخذ هذا القرار، مساء امس خلال مشاورات هاتفية اجراها من المانيا مع كبار المسؤولين الامنيين في اسرائيل.

وكانت اسرائيل قد اغلقت المعبر قبل اسبوعين بادعاء تلقيها معلومات زعمت تخطيط الفلسطينيين لتنفيذ عملية على المعبر. وادعت مصادر امنية ان الانذار ما زال قائما، وقالت ان الجيش "سيضطر الى تعديل انتشاره التكتيكي لمنع احتمال تنفيذ عميلة في المكان"!

يشار الى ان اغلاق المعبر ألحق بالفلسطينيين، وبالزراعة الفلسطينية بشكل خاص، خسائر مالية فادحة، اضافة الى تهديده بكارثة انسانية انعكست في تقلص كميات الطحين المتواجد في قطاع غزة واضطرار مطاحن الحبوب الى التهديد باغلاق ابوابها بسبب فراغ مخازنها من الحبوب.

وكان تقرير لوكالة التنمية الاميركية والشركة الفلسطينية للتطوير الزراعي قد حذر من نزول كارثة مالية بالدفيئات الزراعية في ما كان يسمى "غوش قطيف" والتي امتلكتها الشركة الفلسطينية بعد الانسحاب الاسرائيلي.

وجاء في التقرير ان الشركة الفلسطينية تكبدت منذ اغلاق المعبر في 21 شباط، خسائر فادحة بلغت 450 الف دولار يوميا، وان حجم الخسائر بلغ 4.4 مليون دولار. وقال المدير العام للشركة، بسام جابر، ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليسا رايس، والمنسق الدولي جيمس وولفنزون وعدا اثناء تأسيس الشركة وشراء الدفيئات من اسرائيل ببقاء معبر كارني مفتوحا امام حركة البضائع بشكل دائم، لكن وعدهما هذا لم ينفذ. وتؤكد الوثيقة الاميركية تصريحات جابر.

وحسب التقرير اضطرت الشركة الى ابادة 32 طن فلفل، 130 طن بنادورة شيري، 33 طن بنادورة، 85 طن خيار و4 أطنان فاصوليا. وحسب التقرير وصلت الى معبر كارني، الاسيوع الماضي 58 شاحنة تحمل 450 طنا من المحاصيل الزراعية الا ان اسرائيل رفضت السماح لها باجتياز المعبر.
أكد سليم أبو صفية مدير المعابر قيام اسرائيل اليوم باعادة فتح معبر المنطار "كارني" التجاري بين قطاع غزة واسرائيل، بعد اغلاقة لمدة 20 يوماً من قبل سلطات الاحتلال بذرائع الامن.

وأوضح أبو صفية أن السلطات الاسرائيلية سمحت اليوم وغداً بادخال المواد التموينية والادوية الى القطاع، وتوقع أن يبدأ الجانب الفلسطيني بتصدير منتجاته الى اسرائيل يوم الاحد القادم.

وقال أن السلطات الاسرائيلية إتخذت الاستعدادات لادخال 60- 80 شاحنة هذا اليوم، معرباً عن امله في أن تفي اسرائيل بوعودها في هذا الشأن، غير مستبعد حدوث أية مستجدات من الجانب الاسرائيلي قد تغير ما تم ابلاغ الجانب الفلسطيني به أمس من ترتيبات تتعلق باعادة افتتاح المعبر.

واتهم أبو صفية سلطات الاحتلال باغلاق المعبر بقرار سياسي، وليس أمنياً، مؤكداً أن تعرض الجانب الاسرائيلي لضغوط دولية وعدم وجود مبرر لدية لتبرير موقفه السياسي، دفعه الى التراجع، والادعاء بأن "هنالك انذارات أمنية ساخنة".

وأضاف قائلا: في اعقاب الادعاءات الاسرائيلية بوجود تهديدات للمعبر، إتخذنا اجراءات عديدة، تأكدنا في نهايتها عدم صدق تلك الادعاءات.

وحول رفض السلطة لعرض اسرائيلي بافتتاح معبر كرم سالم "كيرم شالوم" جنوب القطاع، كبديل عن معبر المنطار، أكد أبو صفية أن المعبر المذكور لا يلبي الحد الادنى من الاحتياجات الفلسطينية، إضافة الى عدم وجود اتفاق فلسطيني اسرائيلي عليه، في وقت ما تزال فيه المفاوضات بين الجانبين متوقفة.

وفي ذات السياق أوضح أبو صفية أن اسرائيل طرحت على الفلسطينيين ادخال 10- 15 شاحنة يومياً من القطاع الى اسرائيل، و20- 30 شاحنة من اسرائيل الى القطاع، مؤكداً أن هذا العدد لا يكفي احتياجات القطاع من السلع والبضائع المستوردة، وكذلك حاجته الى التصدير.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018