أبو سمهدانة لـ "عرب 48": "الأعمار بيد الله وليست بيد موفاز وأولمرت"

أبو سمهدانة لـ "عرب 48": "الأعمار بيد الله وليست بيد موفاز وأولمرت"

أكّد جمال ابو سمهدانة قائد لجان المقاومة الشعبية عقب تعيينه مراقبًا فى وزارة الداخلية فى أول تصريح إعلامى على أنَّ منصبه الجديد هو منصب ادارى سيعمل من خلاله على مراقبة عمل الاجهزة الامنية ومتابعتها اضافة الى "متابعة ملفات الفساد وملاحقة من يقف ورائها والمتهمين بالفساد وتقديم الخارجين عن القانون ممن استغلوا مناصبهم ونهبوا المال العام للعدالة باسرع وقت ممكن الى جانب ذلك كله اعادة الهيبة لرجال الشرطة ورجل الامن الفلسطيني"

وقال ابو سمهدانة فى حديث خاص لـ "عرب 48 " انه سيجتمع بداية الاسبوع المقبل مع وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام للبحث فى المهمات التي سيقوم بها عقب تعيينه مراقبًا فى الوزارة موضحا انه خلال هذا اللقاء سيطلع على مهامه التي سيقوم بها ومن ثم سيضع خطة للتعاون مع الاجهزة الامنية لمراجعة الوضع القانونى لها وتقييم الشخصيات القيادية فيها ومتابعة الامور العامة خاصة العدوان الاسرائيلي المتواصل على ابناء الشعب الفلسطيني شمال قطاع غزة حيث سيتم وضع الحلول لانهاء هذه المعاناة وكبح جماح العدو الاسرائيلي الذي يمعن فى اعتداءاته علي ابناء شعبنا .

وحول تخوفه من اقدام قوات الاحتلال على اغتياله عقب تعيينه فى هذا المنصب خاصة وانه يعد المطلوب رقم 2 فى لائحة المطلوبين لقوات الاحتلال قال ابو سمهدانة "اننى أستخدم إجراءات أمنية لحمايتى من العدو وان شاء الله ستكون هناك آليات جديدة لمتابعة عملي الجديد فى وزارة الداخلية والمحافظة على أمني الشخصي".

وأضاف " ان الاعمار بيد الله وليست بيد موفاز أو أولمرت".

وعن تخوفه من عدم ترحيب الأجهزة الامنية به كمراقب عليها اكد ابو سمهدانة: "أنا ضابط فى السلطة واجهزتها الامنية منذ فترة طويلة وتربطنى علاقات جيدة جدا مع معظم الأجهزة الأمنية وقادتها.

وأضاف: "حتى لو وجدت بعض المشاكل فسنعمل سويًا على حلها بالحوار البناء وسنجد حلاً لاى مشكلة يمكن أن تواجهنا".

وعن القوة التنفيذية التي تم تشكيلها لمساندة رجال الشرطة وحفظ الامن قال ابو سمهدانة: "أصدرت الأذرع المسلحة للفصائل الفلسطينية ميثاق شرف وقع من قبل جميع الاذرع بان تكون يد عون لهذه السلطة من اجل حماية شعبنا ورفع الظلم عنه والعمل على محاصرة المؤامرات الصغيرة التي تحاك فى الداخل والوقوف سدًا منيعا أمام المؤامرة الكبرى التى تتم ضد الشعب ممثلة بحكومته".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018