هيئة رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني تستنكر استهداف منزل النائبة جميلة الشنطي..

هيئة رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني تستنكر استهداف منزل النائبة جميلة الشنطي..

عبرت هيئة رئاسة المجلس التشريعي عن شجبها واستنكارها لاستهداف منزل النائبة جميله الشنطي صباح اليوم فى مخيم جباليا.

وأكدت الهيئة، في بيان لها، على أن هذه الجريمة هي امتداد لسياسة المجازر الجماعية التي ينفذها الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين وخاصة خلال الأيام الأخيرة في بيت حانون وشمال قطاع غزة كان أخرها قتل طفلين من طلاب المدارس دون ذنب اقترفاه.

واعتبرت جريمة استهداف منزل النائبة جميلة الشنطي هي امتداد لجرائم الاحتلال الصهيوني ضد النواب الفلسطينيين من خلال الاعتقال وعلى رأسهم الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي وكذلك قصف منزل النائبة مريم فرحات (أم نضال) وكذلك احتلال منزل النائب عاطف عدوان في بيت حانون.

وثمنت هيئة رئاسة التشريعي دور النائبة جميلة الشنطي في قيادتها إلى جانب نساء بيت حانون الصامدات في المسيرة البطولية لفك الحصار عن المقاومين الفلسطينيين في مسجد أم النصر في بيت حانون قبل يومين، والذي يمثل مصدر فخر لنا جميعاً حيث يلتحم ممثلي الشعب الفلسطيني مع المقاومين مع النساء و الرجال والشيوخ في صد العدوان الصهيوني.
وجددت الدعوة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأحرار في العالم للتحرك لكبح جماع قادة الإرهاب الصهاينة، ووضع حد للعدوان المتواصل على شمال قطاع غزة وبيت حانون، وتقديم قادة الإرهاب للمحاكمة الدولية على جرائمهم المرتكبة .

واستغربت الصمت الذي تبديه الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والسيد كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة تجاه الجرائم المتواصلة ضد شعبنا والذي نعتبره مشاركة في ارتكاب الجريمة.

من جهتها استنكرت وزيرة شئون المرأة د. مريم صالح، القصف الإسرائيلي لمنزل النائب في المجلس التشريعي الأستاذة جميلة الشنطي والذي أدى إلى استشهاد زوجة أخيها واثنين من رجال المقاومة الفلسطينية كانا بجوار البيت.
وقالت الوزيرة في تصريح لها :" ان هذا الاستهداف الإسرائيلي إنما يؤكد على العقلية الهمجية الذي يفكر بها العدو تجاه أبناء شعبنا، مؤكدة في ذات السياق على أن عجز هذه العقلية الإسرائيلية أن تكسر شوكة النسوة الفلسطينيات اللواتي رفعن رؤوس الشعب الفلسطيني أمام مرآي ومسمع العالم المتفرج على المجازر بحق اطفالنا ونسائنا.
وتابعت تقول ستبقى المرأة الفلسطينية جنبا إلى جنب في كف المقاومة مع الرجل ضد الاحتلال الإسرائيلي وضد مجازره البشعة بحق البشر والحجر".