الإعلان عن الحكومة سيكون في نهاية الأسبوع القادم

الإعلان عن الحكومة سيكون في نهاية الأسبوع القادم

أكدت مصادر في حركة حماس، الاثنين، أن تولي رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية منصب وزير الداخلية قد يكون أحد الخيارات التي ستلجأ إليها الحركة في حال أصر الرئيس محمود عباس على رفض مرشحيها لتولي منصب وزير الداخلية.

وقال أيمن طه، المتحدث باسم حماس "إذا بقي موضوع وزير الداخلية هو العائق أمام إعلان الحكومة، فإن الحل الأمثل سيكون تولي رئيس الوزراء منصب وزير الداخلية بشكل مؤقت إلى حين إيجاد الشخص المناسب لتولي هذا المنصب".

ورفض رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، خلال اجتماعه برئيس الوزاء إسماعيل هنية، الأحد، بشكل قاطع مرشحي حماس لتولي منصب وزير الداخلية وهما حمودة جروان وناصر مصلح وطالب الحركة باختيار أسماء أشخاص أكثر قدرة لتولي هذا المنصب.

وأوضح طه أن حماس لم تقدم حتى اللحظة أسماء شخصيات أخرى لتولي هذا المنصب الى عباس، مشيرا إلى أهمية الانتهاء من تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن. وقال "لا يمكن أن نبقى في حالة فراغ دستوري لأن الحكومة الحالية مستقيلة، لذلك يجب الإعلان عن الحكومة الجديدة بأسرع وقت ممكن.

وكان هنية أعلن أمس أن مسائل وطنية ستحول دون إنهاء مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو الإعلان عنها قبل نهاية الأسبوع القادم.

وقال هنية في حديث للصحفيين "إن هناك بعض المسائل التي تحتاج إلى مزيد من المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة". وأضاف "انتهينا من كافة المشاورات وبدأت خارطة هذه الحكومة تقترب من معالمها النهائية".

من جهة اخرى شدد هنية على ضرورة رفض العرب التعامل مع المطالب الأمريكية والإسرائيلية القاضية بإسقاط حق العودة للاجئين إلى الأراضي والديار الفلسطينية.

وقال: "هذا مطلب مرفوض ولا يمكن لفلسطيني أو عربي أو مسلم ان يتعامل معه بأي ظرف من الظروف لأن حق العودة لا يسقط بالتقادم ولا بالإنابة".

وصف نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية المشاورات التي جرت الليلة الماضية بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية، والتي جاءت استئنافا للحوار الذي بدأ بالأمس، بالايجابية.

وقال أبو ردينة في مؤتمر صحفي عقب اللقاء الذي عقد في مقر رئاسة الوزراء إن الإعلان عن الحكومة سيتم في نهاية الأسبوع القادم، وليس هناك أي عقبات تقف أمامها.

وأضاف "هناك بعض القضايا التي تبحث بعمق تحتاج إلى وقت، والتي لا علاقة لها بالحكومة، حيث يتم تناول كافة القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني وهمومه اليومية"، موضحا أن المباحثات ستستمر إلى أن تنجز الحكومة بشكلها الكامل.

وأشار إلى أن هناك اتفاقاً كاملاً على تشكيل الحكومة وفق اتفاق مكة، وقال :"الجميع ملتزم باتفاق مكة وأسماء الوزراء كلها ستكون جاهزة نهاية الأسبوع القادم".

من جانبه قال غازي حمد الناطق باسم الحكومة إن اللقاء ناقش أمور عدة، كان أبرزها مرشح وزير الداخلية وإعادة صياغة المؤسسة الأمنية كمرحلة مستقبلية والمصالحة الوطنية"، مؤكدا أنه تم الاتفاق على أسماء المرشحين المستقلين لحكومة الوحدة الوطنية.

وأوضح أن لقاء سيعقد الثلاثاء لمناقشة موضوع وزير الداخلية، وقال "ليس هناك عقبة أساسية في موضوع تشكيل الحكومة، لكنه قد يكون هناك اختلاف في بعض الأمور ولكن بشكل عام الأجواء مطمئنة".

وبينّ أنه تم الاتفاق من الجميع على أن يكون د.زياد أبو عمرو وزيراً للخارجية، وليس هناك أي مشكلة سوى منصب وزارة الداخلية، مشيرا أن الصفات والمعايير المتعلقة بمرشح الداخلية قد تم الاتفاق عليها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018