الأسيرات يطالبن الرئيس والحكومة بتفعيل قضية الأسرى ويناشدن نساء العالم مؤازرة نساء فلسطين في الأسر

الأسيرات يطالبن الرئيس والحكومة بتفعيل قضية الأسرى ويناشدن نساء العالم مؤازرة نساء فلسطين في الأسر

وجهت الأسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي نداء للرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية وكافة القوى والفصائل لتفعيل قضية الأسرى وتنظيم أوسع حملة شعبية لمؤازرة الأسيرات والأسرى في ظل تصعيد الهجمة الشرسة التي تشنها إدارة السجون مؤخرا مستهدفة سحب انجازات الأسرى وتضييق الخناق عليهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم.

وفي رسالة صدرت عن الأسيرات بمناسبة يوم المرأة العالمي، أكدن أن الثامن من آذار يأتي وسط إصرار إسرائيل على التنكيل بالمرأة الفلسطينية واستهدافها بإجراءاته القمعية ضاربة عرض الحائط كافة الأعراف والقوانين فخلف قضبان السجون تقبع أكثر من 120 أسيرة بينهن الأم والمريضة والطفلة وسط اقسي الظروف والممارسات التعسفية بسبب رفضهن للاحتلال ومطالبتهن بحرية واستقلال أرضهن وشعبهن والتمسك بالقيم والمبادئ الأساسية التي كفلتها كافة الأعراف والقوانين والتي تتنكر لها إسرائيل جملة وتفصيلا.

وقالت الأسيرات: في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بيوم المرأة , نذكر العالم ونساء المجتمع الدولي بان هناك نساء فلسطينيات تغتصب إسرائيل حريتهن وتصادر حقوقهن وتزجهن في غياهب السجون وسط اقسي الظروف وتحرمهن من كافة حقوقهن، فالأسيرات يواجهن بتحدي وشموخ غطرسة السجانين وماسي السجن ويتحملن كل أنواع العذاب رافضات الخنوع والاستسلام والتراجع عن الأهداف والثوابت الفلسطينية لذلك فإنهن يتعرضن يوميا لأقسى العقوبات فمن الأحكام التعسفية القاسية إلى العزل والمداهمات والتنكيل والأشد مرارة عقاب الأسيرات بحرمانهن من العلاج رغم تدهور الحالة الصحية لعدد كبير منهن والناجمة أصلا عن ظروف التحقيق وواقع السجون والاعتقال المأساوي فنحن نعيش في أقسام تحت الأرض كل لحظة فيها تسبب مأساة وتورث كل أسيرة إشكال مختلفة من المرض والألم والمرارة إضافة لحرماننا من زيارات الأهل ومعانقة الأبناء والاتصال والتواصل مع أسرنا.

وأضافت الرسالة: في هذه المناسبة نتوجه لكل نساء العالم ولكل من تبقى له ضمير ليتوقف أمام معاناتنا والجحيم الذي تفرضه إسرائيل على المرأة الفلسطينية بسجونها وحصارها وعدوانها وحربها التجويعية لكسر إرادتنا التي لن تكسر والنيل من عزيمتنا التي تزداد قوة رغم الجحيم الذي نعيشه ليل نهار وصرختنا من خلف القضبان لكل امراة في هذا الكون لكي تنتفض انتصارا لألمنا وتطلق صرختها مدوية لمساعدتنا في كسر هذه القيود وإغلاق هذه السجون والانتصار لمطالبنا ومطالب وأهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وبهذه المناسبة نجدد العهد لشعبنا وللمرأة الفلسطينية الصامدة للشهيدات والمناضلات ولكل جماهير شعبنا بان تبقى الأسيرات الفلسطينيات على العهد والدرب مع شعبنا ونتأمل في الجميع أن يستجيبوا لصرختنا لكي تكون قضية الأسرى جميعا على رأس الأولويات والضغط لمنع أي صفقة تبادل إلا اذا كانت شاملة، ونناشد الفصائل التي تأسر الجندي الإسرائيلي برفض المعايير والاشتراطات الإسرائيلية والإصرار على إغلاق ملف الأسيرات والأسرى وتبييض السجون حتى تحقق عملية الأسر أهدافها.






ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018