استشهاد فلسطيني وإصابة 10 آخرين في اشتباك على حاجز "إيرز"..

استشهاد فلسطيني وإصابة 10 آخرين في اشتباك على حاجز "إيرز"..

استشهد أحد عناصر لجان المقاومة الشعبية، في حين أصيب 10 آخرون، على الأقل، بجروح متفاوتة، وذلك في اشتباك وقع على حاجز إيرز بين عناصر المقاومة والجيش الإسرائيلي، مساء أمس الإثنين.

وعلم أن الشهيد يدعى جهاد المدهون (30 عاماً)، كما وصفت جراح أحد المصابين الفلسطينيين بأنها خطيرة جداً.

وكانت قد أفادت تقارير إسرائيلية أن الاشتباك وقع بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من حركة حماس.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فقد أطلق الفلسطينيون النار باتجاه الجنود الإسرائيليين، كما تم إلقاء قنبلة باتجاه موقع للجيش في المنطقة. وعندها أطلق الجيش الإسرائيلي النار، فأصيب 10 فلسطينيين بجروح متفاوتة، في حين لم ترد أية أنباء عن وقوع إصابات إسرائيلية.

تجدر الإشارة إلى أنه كان قد أصيب 4 جنود إسرائيليين، قبل أسبوعين، حين قام عناصر من حركة حماس بإطلاق قذائف الهاون باتجاه الحاجز.

وفي هذا السياق، فإن ما يقارب 300 فلسطيني لا زالوا عالقين في معبر إيرز. وفي حين تحدث وزير القضاء الإسرائيلي، دانييل فريدمان، عن إمكانية إتاحة المجال لهم للانتقال إلى الضفة الغربية، عارضت مصادر في الجيش هذا الاقتراح، ووصف بأنه غير واقعي.

كما نقل عن مصادر عسكرية قولها إنه لا يوجد أي نية لدى الجيش بالسماح للعالقين على المعبر بالانتقال إلى الضفة الغربية.

وبحسب "معاريف"، نقلاً عن مصادر في الجيش، فإن "هناك اتصالات وثيقة بين الجيش وبين كبار المسؤولين الفلسطينيين، بينهم صائب عريقات، بشأن عناصر فتح، الذين طلب السماح لهم بالعبور إلى إسرائيل. وحتى الآن لم يقدم أي طلب خاص لذلك، سوى في بضعة حالات منفردة تطلبت مساعدة عاجلة".

كما قالت المصادر العسكرية أنه بين الفلسطينيين العالقين على المعبر عدد من "المبعدين" الذين تم إبعادهم من الضفة إلى قطاع غزة في إطار حملة "السور الواقي"، ممن تحصنوا في كنيسة المهد في بيت لحم، وتم الاتفاق في حينه على إبعادهم إلى قطاع غزة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018