لقاء سري بين باراك وفياض عقد في الأيام الأخيرة..

لقاء سري بين باراك وفياض عقد في الأيام الأخيرة..

كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن لقاء سري عقد قبل عدة أيام بين وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، ورئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية، سلام فياض. وقالت مصادر فلسطينية أن رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" شارك في اللقاء.

وتناول اللقاء خطة فياض الأمنية لجمع السلاح في الضفة الغربية والقيود المفروضة على تنقل السكان وأجهزة الأمن الفلسطينية بين المدن والبلدات الفلسطينية. وتباحث الطرفان حول خطوات إسرائيلية لتخفيف الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية بهدف تعزيز مكانة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس حكومته سلام فياض.

ونقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر سياسية إسرائيلية تأكيدها لنبأ اللقاء. وقالت تلك المصادر إن باراك أبلغ فياض عن نية الحكومة الإسرائيلية منح بعض التسهيلات للفلسطينيين كتفكيك بعض الحواجز المنتشرة في الضفة الغربية. كما وتباحث الجانبان حول آلية لاستمرار تحويل أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيلي لحساب السلطة الفلسطينية.

وقالت مصادر إسرائيلية إن فياض طلب من الجانب الإسرائيلي وقف ملاحقة نشطاء المقاومة في الضفة الغربية ليتسنى له تطبيق خطته الأمنية، وطلب كذلك وقف عمليات الجيش في مناطق "أ" و "ب" ومنح أجهزة الأمن الفلسطينية حرية الحركة بين المدن والقرى الفلسطينية في هذه المناطق مشددا على أن التعاون الإسرائيلي سيساعده بتطبيق خطته لسحب السلاح من «المليشيات» في الضفة الغربية وخاصة المجموعات المختلفة التابعة لكتائب شهداء الأقصى.

ونقل موقع يديعوت أحرونوت عن مصدر فلسطيني قوله أن خطوات إسرائيلية لدعم السلطة الفلسطينية كتحرير أسرى ووقف العمليات الإسرائيلية في الضفة-«إلا في حالات استثنائية حيث أن في هذه الحالة السلطة على استعداد للتعاون الكامل مع الجانب الإسرائيلي»- سيؤدي إلى تغيير كبير في الأجواء ويساعد فياض وقوات الأمن على فرض النظام والأمن في مناطق السلطة الفلسطينية وعلى كسب ثقة الشارع الفلسطيني وتأليب الفلسطينيين ضد حماس في قطاع غزة. ويضيف المصدر: في الآونة الأخيرة ازداد التنسيق الأمني بين الإسرائيليين والفلسطينيين ولكن قوات الأمن الفلسطينية تحتاج إلى تنسيق أي تحرك لها من مكان إلى آخر مع القوات الإسرائيلية. مضيفا، أن الشعور السائد هو أن «الأمور ستبدأ بالتقدم بخطوات كبيرة».


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018