مساع حثيثة لفتح منافذ قطاع غزة

مساع حثيثة لفتح منافذ قطاع غزة

أكد علاء الأعرج المستشار الاقتصادي لرئيس وزراء الحكومة المقالة أن هناك مساعي حثيثة لفتح منافذ قطاع غزة من خلال الاتصالات التي يجريها مستشارو رئيس الوزراء إسماعيل هنية ووحدة شئون المفاوضات برئاسة صائب عريقات مع الصليب الأحمر لإدخال العالقين على معبر رفح وتدفق البضائع التموينية والإسمنتية للقطاع.

وشدد وزير الاقتصاد السابق على رفض حكومة تسيير الأعمال لإدخال العالقين على معبر رفح الحدودي عبر معبر كرم أبو سالم الذي يسيطر عليه الاحتلال الإسرائيلي لأن ذلك سيجعلهم عرضة للاعتقال، مضيفاً أن دخول المسافرين الفلسطينيين عبر ذلك المعبر سيعيدنا إلى الوراء بشكل كبير.

وأفاد أن اتصالات تجري مع الجانب الإسرائيلي من خلال وفد من وحدة شئون المفاوضات برئاسة ناصر السراج الوكيل المساعد السابق في وزارة الاقتصاد الوطني للبحث في القضايا الحياتية للمواطنين الفلسطينيين وكيفية إدخال المواد الغذائية والتموينية لهم.

وأوضح الأعرج أن الجانب الإسرائيلي سمح قبل يومين من خلال هذه المفاوضات برئاسة السراج بإدخال بعض المواد اللازمة لمشاريع البنية التحتية في شمال قطاع غزة، كما تمت الموافقة على زيادة مساحة الصيد بقطاع غزة من 4 إلى 7 ميل، وهو ما يعطي راحة وإمكانيات أوسع للصيادين.

وأضاف أنه تم إدخال حوالي 4000 طن من الاسمنت قبل ثلاثة أيام، وأن الاتصالات مستمرة مع شركات القطاع الخاص الإسرائيلية لضخ كمية من الاسمنت في الفترة اللاحقة، كما تم إدخال كميات من القمح والمواد التموينية ومنتجات الألبان والأجبان والمشاريع الزراعية وذلك من خلال معبر صوفا جنوب القطاع.

وانتقد الأعرج بشدة المحاولات الإسرائيلية لتحجيم المواد التي تدخل قطاع غزة بهدف إبقاء القطاع في حالة من الهلع، داعياً في الوقت ذاته مواطني غزة إلى تحمل الظروف الصعبة التي تمر بها الساحة الفلسطينية، وطالبهم بالتراحم وعدم استغلال التجار للأوضاع الصعبة أو رفع أسعار البضائع.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018