عباس يطلب من إسرائيل السماح بإدخال مصفحات ويعيد مطالبته بإدخال قوات بدر إلى الضفة الغربية..

عباس يطلب من إسرائيل السماح بإدخال مصفحات ويعيد مطالبته بإدخال قوات بدر إلى الضفة الغربية..

قالت مصادر إسرائيلية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يدرس عددا من المطالب الفلسطينية التي تقدم بها رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس من بينها السماح له بإدخال مصفحات للضفة الغربية والتزود بمعدات عسكرية وإدخال قوات بدر من الأردن. إلى الضفة الغربية

وحسب تلك المصادر يسعى عباس إلى تعزيز قواته وبسط سيطرته على الضفة الغربية إلا أن ذلك يبدو مستحيلا دون تعاون القوات الإسرائيلية التي تواصل توغلاتها وعمليات الاعتقال في الضفة الغربية إلى جانب مئات الحواجز المنتشرة التي تجعل مهمة القوات الأمنية الفلسطينية شبه مستحيلة.

ولم يتضح ما هو الموقف الإسرائيلي من المطالب الفلسطينية ولكن أولمرت سيضطر إلى منح عباس الأجوبة في لقائهما يوم الاثنين القادم.

ويطالب عباس بإدخال مصفحات من مصر إلى جانب بعض العتاد العسكري كالسترات الواقية من الرصاص والخيام العسكرية، كما ويطالب مجددا بإدخال قوات بدر المتمركزة في الأردن إلى الضفة الغربية وكان قبل سيطرة حماس على قطاع غزة يطالب بإدخالها إلى القطاع.

وسيعرض أولمرت على عباس في اللقاء قائمة الأسرى التي تنوي إسرائيل الإفراج عنهم حسب تعهده في قمة شرم الشيخ، إلا أنه ومنذ قمة شرم الشيخ اعتقلت قوات الاحتلال عشرات الفلسطينيين، وقالت بعض المصادر أن عدد الفلسطينيين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال منذ قمة شرم الشيخ كبير جدا.

ويعكف مسؤولون في وزارة القضاء الإسرائيلية ومسؤولون من جهاز الأمن العام "الشاباك" على إعداد قائمة الأسرى التي توقع مراقبون أن تكون هزيلة في أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلية بعدم الإفراج عن فلسطينيين شاركوا في عمليات قتل فيها إسرائيليون أي من يعرفون إسرائيليا بـأنهم «أيديهم ملطخة بالدماء»

وسيناقش عباس وأولمرت الترتيبات الأمنية والاقتصادية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وكذالك سبل بناء مؤسسات السلطة الفلسطينية.

هذا وستصل وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس إلى المنطقة يوم الاثنين وستلتقي أولمرت وعباس خلال زيارتها ومن غير الواضح إذا كانت ستشارك في لقاء عباس أولمرت.

قالت مصادر سياسية إسرائيلية إن رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، سيجتمعان الإثنين القادم، في فندق "إنتركونتننتال" على مدخل مدينة أريحا، ما يعتبر "المرة الأولى التي يزور فيها رئيس حكومة إسرائيلية مناطق السلطة الفلسطينية".

إلى ذلك، جاء أن مساعدي رئيس الحكومة، رئيس الطاقم في مكتب رئيس الحكومة، يورام طوربوفيتش، والمستشار السياسي شالوم تورجمان، يزوران واشنطن، في إطار الاستعدادات لزيارة وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس إلى المنطقة.

ومن المتوقع أن تصل رايس إلى المنطقة الثلاثاء القادم، في محاولة للدفع بمبادرتها "للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وقيادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية"، حيث تعتبر رايس أن تشكيل حكومة الطوارئ برئاسة سلام فياض فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق.

وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، قد التقت يوم الأحد الماضي، رئيس حكومة الطوارئ، سلام فياض، الذي يشغل منصب وزير الخارجية في حكومة الطوارئ أيضا.

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن الإثنين تحدثا عن "تحسين معيشة الفلسطينيين، من خلال المحافظة على المصالح الأمنية لإسرائيل"، بالإضافة إلى الطرق التي يمكن بواسطتها أن يأخذ العالم دوراً في ما يسمى بـ"العملية السياسية". وكان فياض قد التقى الأسبوع الماضي وزير الأمن الإسرائيلي إيهود براك.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018