أربعة جرحى في مسيرة بلعين الأسبوعية ومواجهات مع المستوطنين والجيش

أربعة جرحى في مسيرة بلعين الأسبوعية ومواجهات مع المستوطنين والجيش


خرج أهالي بلعين بعد صلاة الجمعة، اليوم، في مسيرة حاشدة شاركت فيها مجموعة من المتضامنين الدوليين والإسرائيليين، بالإضافة إلى عضو المجلس التشريعي عن حركة فتع مهيب سلامة عواد.

وقد رفعوا الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تندد بالاستيطان ومصادرة الاراضي وبناء الجدار، وذلك ردا على ما قامت به مجموعة من المستوطنين بالامس، حيث أقتحم المئات من المستوطنين فجرا المنازل المبنية بصورة غير شرعية على أرض بلعين في مستوطنة ميتاتياهو الشرقية. وقد قاموا بهذا العمل بعدما نشر عن إفلاس شركة البناء (حفتسيبا) التي قامت بالعديد من التجاوزات والمخالفات لبنائها هذه المنازل.

وعزا الجميع أن هذا الإنفلات الإستيطاني نجم عما قامت به اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين من خلال الفعاليات الأسبوعية والمتابعة القانونية. فقد صدر قرار من المحكمة العليا الاسرائيلية بوقف البناء في المستوطنة المذكورة ومنع السكان الجدد من السكن فيها ومنع تقديم أي من الخدمات إليها. وكان ذلك قبل عام ونصف.

وقد قام المستوطنون بعملية الاقتحام والسيطرة على المنازل من الصباح الباكر. وقد حاولت مجموعة من أعضاء اللجنة الشعبية والمتضامنين الإسرائيليين منعهم إلا أنهم تعرضوا للضرب والشتم والقاء قشور الموز عليهم مما دفع الشرطة الإسرائيلية للتدخل للفصل بين المعسكرين.

هذا، وقد عرف ممن تعرضوا للضرب عبدالله أبو رحمة ومحمد الخطيب وأشرف أبو رحمة. كما تم الإعتداء أيضا على المصورين الذين كانوا يرافقونهم وحاولوا منعهم من التصوير وعرف منهم عماد برناط وأورن وإيران.

هذا وقد حضرت قوات الجيش والشرطة بصورة متأخرة ولم تقم بمنع المستوطنين من العبور أو طردهم من المكان مع أنهم يعرفون بالتجاوز غير القانوني الذي قاموا به.

وقد اعتبرت اللجنة الشعبية ما قام به المستوطنون اعتداء على أرضهم وإن ما قامت به قوات الشرطة والجيش من تهاون وغض الطرف مع الموضوع دليل على الكيل بمكيالين. فقد قامت اللجنة بالاتصال مباشرة بمحامي القرية للرد على ما جرى وطلبه من المحكمة بالاخلاء الفوري للمستوطنين.

وقد جاب المتظاهرون في قرية بلعين شوارع القرية وتوجهوا بعد ذلك إلى منطقة الجدار ،حيث تواجد الجيش باعداد هائلة وقد قام بنصب حاجز إضافي من الأسلاك الشائكة، وهدد كل من يحاول تجاوزه. وعندما اقترب المتظاهرون منه اطلق الجنود قنابل الغاز والصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط مما أدى إلى إصابة أربعة متظاهرين بينهم متضامن دنماركي وهم: أدم، تمارا، ياسين محمد ياسين، وعضو اللجنة الشعبية إياد برناط.

من ناحية أخرى أحرقت العشرات من الدونمات المزروعة باشجار الزيتون نتيجة اطلاق قنابل الغاز والتي تعود ملكيتها لكل من محمد عبد الهادي سمارة، وإبراهيم أحمد حسن، ورشيد محمد أبو رحمة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018