اتحاد أرثوذكسيي الجليل في بلاد الشتات يطالب بسحب الاعتراف بالبطرك وبناء منظمة التحرير ونبذ المبادرة الأمريكية..

اتحاد أرثوذكسيي الجليل في بلاد الشتات يطالب بسحب الاعتراف بالبطرك وبناء منظمة التحرير ونبذ المبادرة الأمريكية..

طالب اتحاد أرثوذكسيي الجليل في بلاد الشتات بإعادة دور وبناء منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني. وطالب الاتحاد في بيان صدر عنه في نهاية أعمال مؤتمره الذي عقده لمناقشة الأوضاع الفلسطينية الراهنة، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بسحب اعترافه بالبطرك الجديد ثيوفيلوس الثالث. وأكد الاتحاد عدم ثقته بالخطوات والنوايا الأمريكية معتبرا أن كل من يحضر مؤتمر السلام الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش، يعتبر «معترفا بدولة البغي العالمي التي تسمى إسرائيل».

وقد تناول بيان الاتحاد وأمينه العام أنطوان أبو توما خمار، الصادر في لوس أنجلوس في الولايات المتحدة، ووصل عرب48 نسخة منه ثلاث نقاط رئيسية:
قررنا بالإجماع المبايعة للممثل الشخصي لكل الفلسطينيين داخل أرضنا المحتلة وفي بلاد الشتات هي منظمة التحرير الفلسطينية ولا يحق لأي جهة تمثيل الفلسطيين داخل الوطن المحتل وفي بلاد الشتات غير منظمة التحرير الفلسطينية، ومن اجل ذلك ندعوا اللجنة التنفيذية إلى اجتماع عاجل خارج الوطن المحتل وفي بلد حيادي يتمتع بالأمن الذاتي ويرفض التدخل في الشأن الفلسطيني بل يعتبر نفسه هو المؤيد لكل ما تفرضه المنظمة التحرير الفلسطينية، ولذلك لم نرى غير الدعوة إلى اجتماع عاجل في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي عاصمتها أبو ظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات والقائد العام للقوات المسلحة الإماراتية حاكم أبو ظبي، على أن يحضر جميع أعضاء اللجنة التنفيذية وجميع أعضاء المجلس المركزي للتداول في كيفية إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وفي طليعتها أعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني على أساس أن يكون أعضاء المجلس الوطني يضم ممثلين عن كل تنظيمات المقاومة المسلحة المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية يضاف إليهم ممثلي حماس في الوطن المحتل وفي بلاد الشتات من اجل إشراك حماس والجهاد ليكونا من العناصر الممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية. كما يتوجب اعتماد لجنة مشتركة من كافة الفصائل الفلسطينية لتكون موكلا إليها إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني وليضم بين أعضائه جميع ممثلي الفصائل، مبتعدا عن المدانين في خيانتهم للسلطة الوطنية وتخليهم عن حمايتها في غزة. وبعد الانتهاء من تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني يدعا إلى اجتماع في أبو ظبي لانتخاب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية ليكون رئيسا للسلطة الوطنية ورئيسا لمجلس وزراء السلطة الوطنية ويتوجب على كل الأعضاء أن يكونوا ممثلين في المجلس الوطني وعدم الإصغاء لدول الغرب لمن تراه صالحا ليمثل شعبنا الفلسطيني.
بحثنا في تقرير الأمانة العامة حول المساعي التي تقوم بها البطريركية الأرثوذكسية المقدسية والمحكومة من قبل اليونانيين على مساعي البطريرك الحالي ببيع كنيسة القيامة للمستوطنين اليهود ليقام عليها فندقا عالميا من اجل إنهاء التواجد المسيحي والإسلامي من مدينة القدس.

كما أننا نطالب السيد الرئيس محمود عباس بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمكلف برئاسة السلطة ألوطنيه إلغاء الاعتراف بالبطريرك الجديد للكنيسة الأرثوذكسية المقدسية لكونه يقوم بمحادثات مع عصابات المستوطنين لبيعهم كنيسة القيامة مكلفا من الحكومة اليونانية بناء لطلب وزيرة خارجية اليونان التي طلبت منه الإسراع في بيع الكنيسة للمستوطنين اليهود، وتمنت عليه تجريد المتربوليت الدكتور عطا الله حنا من مسؤولياته لكي لا يكون مراقبا لما يجري من بيع الأوقاف الأرثوذكسية ، كما نطالب بإعادة البطريرك السابق إلى مهامه بعد الإقدام على طرد البطريرك الحالي، ونتقدم من غبطته معتذرين لإصغائنا للتوجهات اليونانية.

وإننا نحمل السيد الرئيس مسؤولية بيع الأوقاف الأرثوذكسية، ونأمل أن يصدر السيد الرئيس قرارا بتعيين المتربوليت الدكتور عطا ابلله حنا ليكون قيما على كل الأوقاف الأرثوذكسية وتفويضه للمطالبة بالأراضي التي احتلتها إسرائيل من البطاركة اليونانيين السابقين وتكليفه بالمسؤولية عن

جميع الأوقاف الأرثوذكسية في بلادنا الفلسطينية المحتلة، من خلال لجنة يرأسها سيادته تشكل من العالمنيين الأرثوذكسيين من داخل الوطن المحتل ومن بلاد الشتات.

إننا نجدد بيعتنا للرئيس محمود عباس لكونه الرمز المؤسس لحركة التحرير الفلسطينية مطالبيه لتقديم كل المتآمرين إلى القضاء الخاص بمنظمة التحرير الفلسطينية، لان الذي حصل في غزة معني به كل أبناء الشعب الفلسطيني، كما نطالب بوجوب مساءلة جميع المسؤوليتين الأمنيين والقيادات الفتحاوية المتواجدين في قطاع غزة وفي بقيه المناطق التي تتواجد بها السلطة الوطنية. يتوجب مساءلتهم من أين لك هذا.
بالنسبة للمؤتمر السلمي الذي تسعى إليه الإدارة الاميركية ما هو إلا لتتجاوز شعوبنا العربية وفرض عليهم الاعتراف بإسرائيل قبل قيام الدولة، إننا نكرر عدم ثقتنا بالطروحات الاميركية ومصداقيتها. ونعتبر أن كل من يحضر مؤتمر السلام ما هو إلا كونه معترفا بدولة البغي العالمي التي تسمى إسرائيل. ولذلك نأمل بالمملكة العربية السعودية عدم حضور هذا الاجتماع لكون مهمته الأساسية تامين الأمان لإسرائيل وعدم قيام الدولة الفلسطينية والسعي إلى تصعيد الاقتتال بين حركتي حماس وفتح في مناطق ألسلطة الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة .

كلنا ثقة بان الاجتماع التي دعت إليه كوندرا رايز سيكون اجتماعا غير فاعل بل هو ملهاة للوقت، كما أننا متأكدين بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو الشخص المكلف من الشعب الفلسطيني للإشراف على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى بلادهم والتعويض عليهم بما نهبته إسرائيل من أملاك لهم.
وكلنا أمل بالرئيس محمود عباس أن يقوم بعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطيني اجتماعاتهما لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتقديم التقدير الكامل لمؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية .
عشتم وعاشت فلسطين متحررة من الإرهاب اليهودي. واملنا كبير بتحرير جميع الأسرى المعتقلين في أفران التعذيب اليهودي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018