القوة التنفيذية تنفذ حملة اعتقالات تطال قيادات في "فتح" شمال القطاع

القوة التنفيذية تنفذ حملة اعتقالات تطال قيادات في "فتح" شمال القطاع

شنت القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس الجمعة حملة اعتقالات واسعة، طالت عناصر وقيادات في حركة فتح في شمال قطاع غزة.

فقد أعلنت مصادر فلسطينية أن القوة اعتقلت عبد الرحمن حمد، وزير الإسكان السابق والقيادي في حركة فتح، واقتادته إلى أحد مراكز التحقيق، بعد أن هاجمت منزله في بلدة بيت حانون شمال القطاع.

وكان عناصر من القوة التنفيذية اقتحموا الخميس حفل زفاف لعائلة نعيم، المحسوبة على حركة فتح شمال القطاع، وسط إطلاق نار كثيف والإعتداء بالضرب على من كانوا داخل الحفل، مما أحدث حالة من الفوضى والخوف داخل بلدة بيت حانون.

وقال شهود عيان إن الاعتداء الذي نفذته القوة التنفيذية في حفل الزفاف أدى إلى إصابة واعتقال العشرات من المواطنين.

وبث تلفزيون فلسطين الرسمي شريطا مصورا يظهر عملية اقتحام عناصر القوة لحفل الزفاف واعتداءهم على المتواجدين في الحفل.

وعقب بث الشريط اعتقلت القوة التنفيذية مصور وكالة رامتان رائد الكفارنة الذي قام بتصوير الحفل واقتادته إلى مركز التحقيق في بيت حانون وأطلقت سراحه بعد عدة ساعات.

وأضاف شهود عيان أنه عقب اعتداء القوة التنفيذية على حفل الزفاف تظاهرت بعض النسوة قبالة مركز القوة في بيت حانون، إلا أن القوة انهالت عليهن بالضرب المبرح لتفريقهن وإبعادهن عن مكان تواجد أبنائهم وكوادر حركة فتح داخل مقر القوة التنفيذية".

من جهته أكد فهمي الزعارير، المتحدث باسم حركة فتح، في بيان له، أن "تداعيات اختطاف ميليشيا حماس لخمسة من قيادات وكوادر حركة فتح، جاءت بالمستوى المعهود من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين رفضوا الاستكانة والذل والانتهاكات والفظائع المتواصلة، بحق أبناء شعبنا وكوادر وقيادات حركة فتح، حيث رفضوا هذا الأسلوب الهمجي والبربري باختطاف أبناء وقيادات فتح في بيت حانون، وأخضعوهم للتعذيب".

وأضاف الزعارير" لقد أقدمت حماس على اجتياح بيت حانون واختطفت العشرات، وأصابت بجراح عشرات المواطنين، الذين يخضعون للعلاج في مستشفى بيت حانون وكمال عدوان، واقتحمت الأفراح، في محاولة متجددة لتكميم الأفواه، وقتل الروح الإنسانية النبيلة في شعبنا".

وقال المتحدث باسم فتح" أن هذه الأحداث تأتي في سياق تصدير حماس لأزماتها الداخلية التي تفشت بسبب الاختلاف على الرتب العسكرية المزعومة في ميليشياتهم، وتوزيع ما نهب من بيوت المواطنين ومؤسسات السلطة كغنائم حرب، والتناحر الفكري بين الأجنحة المتطرفة والأكثر تطرفا"، على حد قوله.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018