تقرير لمركز الميزان يطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف انتهاكات القانون الدولي الإنساني lمن قبل قوات الاحتلال

تقرير لمركز الميزان يطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف انتهاكات القانون الدولي الإنساني lمن قبل قوات الاحتلال

اوضح تقرير لمركز الميزان لحقوق الانسان ان الاحتلال الاسرائيلي صعد من عدوانه على قطاع غزة خلال الساعات الاخيرة حيث تقتل (12) فلسطينياً خلال أقل من (24) ساعة، من بينهم طفلين تعرضا لقصف مباشر في بلدة بيت حانون، ما يبرز مواصلة استهداف الأطفال من قبل تلك القوات، هذا بالإضافة إلى مواصلة استهداف الصيادين بإطلاق النار والاعتقال العشوائي الذي طال ثمانية منهم صباح اليوم من بينهم .

وحسب تحقيقات مركز الميزان الميدانية فقد واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عدوانها، وبعد أن قتلت ستة فلسطينيين[1] شرقي مخيم البريج مساء الاثنين الموافق 20/08/2007، إثر قصفها لسيارة كانوا يستقلونها. قصفت طائراتها الحربية، عند حوالي الساعة 1:45 من ظهر يوم الثلاثاء الموافق 21/8/2007، صاروخاً تجاه مجموعة من الشبان تواجدوا على بعد حوالي (500 متر) عن الشريط الحدودي الفاصل في منطقة الواد شرق بلدة القرارة شمال خانيونس، ما أسفر عن مقتل ثلاثة شبان هم: محمد احمد أبو سالم، البالغ من العمر (42 عاماً)، شادي مصطفى السقا، البالغ من العمر (23 عاماً) عوض إبراهيم المصري، البالغ من العمر (29 عاماً) وجميعهم أصيبوا بجراح وشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم.

وفي السياق نفسه قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند حدود الفصل الشرقية، عند حوالي الساعة 18:00 من مساء يوم الثلاثاء الموافق 21/8/2007،، صاروخاً واحداً، من نوع أرض أرض، سقط في محيط المدرسة الزراعية الثانوية، شمالي بيت حانون ، ما أسفر عن مقتل الطفلين: فادي منصور الكفارنة، البالغ من العمر (11 عاماً)، وعبد القادر يوسف عاشور، البالغ من العمر (12 عاماً)، وأصيب جراء الحادث الطفل : أحمد سعيد البع، البالغ من العمر (13 عاماً)، بشظايا في الساق اليسرى، وصفت المصادر الطبية جراحه بالمتوسطة.. كما أطلقت تلك القوات، عند حوالي الساعة 19:55 من صباح يوم الأربعاء الموافق 22/8/2007، صاروخاً سقط في منطقة مفتوحة شرقي مدينة الشيخ زايد، في شمال غزة دون أن يوقع إصابات.

وعاودت الطائرات الحربية قصفها، عند حوالي الساعة 02:00 من فجر يوم الأربعاء الموافق 22/8/2007، حيث قصفت صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من الشبان تواجدوا في المنطقة الشرقية من حي الشجاعية، في مدينة غزة ما أسفر عن مقتل: يحيى عمر عبد المالك حبيب البالع من العمر (20) عاماً، واصابة آخر بجراح وصفتها المصادر الطبية بالخطيرة.

وفي حادث يأتي في سياق متصل من الانتهاكات التي يتعرض الصيادون الفلسطينيون لها على أيدي قوات الاحتلال اعتقلت تلك القوات، عند حوالي الساعة 9:00 من صباح الأربعاء الموافق 22/8/2007، ثمانية صيادين، حيث حاصرتهم الزوارق الحربية وسط إطلاق نار متزامن من الزوارق ومن طائرات مروحية حلقت فوق قوارب الصيد الفلسطينية في عرض البحر قبالة شواطئ مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وتبين أن من بين المعتقلين خمسة لم يبلغوا الثامنة عشر من عمرهم. والمعتقلون هم: كامل رجب أبو عودة، البالغ من العمر (48 عاماً)، خليل كامل رجب أبو عودة، البالغ من العمر (18عاماً)، عبد الرحمن عبد الهادي محمد القن، البالغ من العمر (14 عاماً)، إياد باسم أبو سليمة، البالغ من العمر (14عاماً)، أحمد محمد النجار البالغ من العمر (22 عاماً)، محمد فرحات عاشور، البالغ من العمر (16 عاماً)، يوسف عبد الله خليل النجار، البالغ من العمر (17 عاماً)، علي حسن النجار، البالغ من العمر (17 عاماً). كما لحقت أضرار بـ (15) قارباً من قوارب الصيد، فيما أصيب منزل عبد الهادي القن المقابل لشاطئ البحر بقذيفة مدفعية دون وقوع إصابات.

واستنكر الميزان تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها في قطاع غزة، لاسيما القتل العمد والقتل خارج نطاق القانون، ومواصلة استخدامها للقوة المفرطة والمميتة في تعاملها مع المدنيين الفلسطينيين، ولاسيما الأطفال منهم، والتي أدت إلى مقتل (22) شخصاً وإصابة (37) آخرين في قطاع غزة، منذ مطلع شهر آب/ أغسطس الجاري. مؤكدا على أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وأنها تمارس بشكل منظم من قبل تلك القوات، في تحلل واضح من التزاماتها القانونية، وفي إظهار لعجز المجتمع الدولي عن الوفاء بالتزاماته القانونية والأخلاقية تجاه المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجدد الميزان مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين، كجزء من واجباته القانونية تجاه السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018