مواجهات وإصابات في غزة بين التنفيذية وأنصار فتح

مواجهات وإصابات في غزة بين التنفيذية وأنصار فتح

قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان ان عددا من المواطنين الفلسطينين اصيبوا الجمعة خلال صدامات وقعت بين أنصار حركة فتح ومسلحين من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة في أعقاب "صلاة العراء" التي دعت لها حركة فتح اليوم الجمعة احتجاجا على ما وصفته بالتحريض عليها من قبل ائمة المساجد التابعة لحركة حماس.

واوضح الشهود ان الصدامات وقعت بعد ان انهى انصار حركة فتح صلاة الجمعة فى منطقة الكتيبة القريبة من جامع الازهر غرب غزة وخروجوا عقب الصلاة فى مسيرات ما ادى الى حدوث صدامات بين عناصر فتح والتنفيذية ادت الى سقوط اصابات بينهم مصور فرنسي.

وقال الشهود ان افراد القوة الننفيذية لاحقوا المتظاهرين بالهروات والقنابل الصوتية.

وفى مدينة رفح ذكر شهود عيان أن عشرة مواطنين اصيبوا جراء الاشتباكات التي اندلعت بين المتظاهرين وأفرد القوة التنفيذية .

من جهة اخرى، اتهمت وزارة الداخلية حركة فتح بمحاولة الاعتداء على موكب أبو عبيدة الجراح القائد العام للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال في مدينة غزة بينما كان في طريقه ظهر الجمعة إلى مقر مجمع السرايا الأمني، دون إصابته بأذى.

وقالت الداخلية ان هذا الاعتداء جاء بعد تأدية المئات من أنصار حركة فتح صلاة الجمعة بشكل جماعي في ساحة مسجد الكتيبة غربي مدينة غزة، حيث عمدوا بعد الانتهاء من الصلاة إلى الخروج في مسيرات متفرقة جابت عدداً من شوارع مدينة غزة.

وقال إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية في بيان له "إن هؤلاء أدوا الصلاة في ساحة الكتيبة دون ان يتعرض لهم أحد على الإطلاق، حيث تفرقوا بعدها في شكل مسيرات عشوائية عمدوا من خلالها إلى إثارة الفوضى والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018