خلال أسبوع: استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم طفلان، و38 توغل في الضفة والقطاع

خلال أسبوع: استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم طفلان، و38 توغل في الضفة والقطاع

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأسبوع الأخير ستة مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفلان، وأصابت تلك القوات 23 مواطناً فلسطينياً، من بينهم تسعة أطفال.

وحسب التقرير الدوري للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فإنه في قطاع غزة قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 6/9/2007، أربعة من رجال المقاومة الفلسطينية، وأصابت عشرة آخرين منهم بجروح في بلدة القرارة، شرقي مدينة خان يونس.

اقترفت تلك الجريمة أثناء تصدي مجموعة من رجال المقاومة لقوات الاحتلال التي توغلت في البلدة المذكورة، حيث قتل ثلاثة منهم بقذيفة مدفعية أطلقت عمداً باتجاههم. وبتاريخ 18/9/2007، وفي استخدام مفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت تلك القوات طفلاً فلسطينياً بالقرب من معبر كارني، شرق مدينة غزة أثناء اصطياده للعصافير.

هذا وقد أطلقت النار باتجاه الطفل على الرغم من أنه كان في منطقة مكشوفة لقوات الاحتلال، ولم يكن بحوزته أي سلاح يذكر. وفضلاً عن المصابين العشرة في عملية التوغل التي نفذت في بلدة القرارة، أصابت قوات الاحتلال خمسة مدنيين فلسطينيين في بلدة جباليا ينتمون لعائلة واحدة، من بينهم ثلاثة أطفال، بعدما أطلقت صاروخاً أرضياً باتجاه البناية التي يقطنون بها.

وفي الضفة الغربية تابع التقرير قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلاً فلسطينياً في مدينة جنين، وأصابت ثمانية مواطنين، من بينهم ستة أطفال، وذلك خلال أعمال التوغل التي نفذتها في العديد من المدن الفلسطينية. ففي تاريخ 6/9/2007، توغلت قوات الاحتلال في مدينة جنين بهدف تنفيذ عملية اعتقال عدد من المواطنين ممن تدعي أنهم مطلوبون لها، وفتح أفرادها النار تجاه مجموعة من الأطفال الفلسطينيين الذين تظاهروا ضدها، ما أسفر عن إصابة اثنين منم بجراح، قضى أحدهما نحبه بتاريخ 10/9/2007 متأثراً بجراحه.

وفي تاريخ 8/9/2007 أصيب مدني فلسطيني من بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية أثناء عبثه بقنبلة صوتية من مخلفات قوات الاحتلال. وفي تاريخ 10/9/2007، فتحت قوات الاحتلال النار، من داخل سيارة مدنية فلسطينية استخدمتها مجموعة من وحدات "المستعربين" تجاه مواطن كان يسير على المدخل الشمالي الغربي لمخيم عين بيت الماء للاجئين، غربي مدينة نابلس، فأصابته في قدميه، وقامت باعتقاله واقتياده معها.

وفي تاريخ 11/9/2007، أصابت قوات الاحتلال خمسة أطفال فلسطينيين في مدينة ومخيم جنين، أثناء توغلها بهدف تنفيذ عملية اعتقال عدد من المواطنين ممن تدعي أنهم مطلوبون لها. وفتح أفرادها النار تجاه مجموعة من الأطفال الفلسطينيين الذين تظاهروا ضدها في المكان.

واستمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ أعمال التوغل اليومي في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية. وإمعاناً في إرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى والناس نيام، ويرافقها أعمال إطلاق نار عشوائي. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير الأسبوعي، نفذت تلك القوات خمساً وثلاثين عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل تلك أربعة وخمسين مواطناً فلسطينيا، من بينهم ثلاثة أطفال وزوجة أحد المواطنين التي تدعي أنه مطلوب لديها.

وباعتقال المذكورين، واستناداً لتوثيق المركز، يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (1931 معتقلاً)، فضلاً عن اعتقال العشرات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق. وخلال أعمال التوغل اقتحمت قوات الاحتلال مقر المجلس المحلي في بير نبالا، شمال غربي مدينة القدس المحتلة، وصادرت من داخله ثلاثة أجهزة حاسوب، والعديد من الوثائق والملفات الهندسية والإدارية والمخططات الهيكلية. واستناداً لتوثيق المركز فإن هذه هي المرة الثانية التي تقتحم بها قوات الاحتلال مجلس محلي بير نبالا، حيث سبق لها وأن اقتحمته بتاريخ 4/2/2007. وفي حينه صادرت منه أجهزة الحاسوب، وسجلات الأراضي التابعة لأهالي البلدة، والسجلات المالية، والرسمية، ودفاتر الشيكات، والأختام.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018