لائحة اتهام ضد 3 مقدسيين بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية..

لائحة اتهام ضد 3 مقدسيين بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية..

ادعت قوات الأمن الإسرائيلية أنها تمكنت من ضبط مجموعة مكونة من 3 فلسطينيين مقدسيين، يشتبه أنها خططت لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، من بينها إدخال انتحاري إلى داخل القدس، وإطلاق النار على قوات الأمن في باب المغاربة.

وبحسب لائحة الاتهام، التي قدمتها النيابة العامة، يوم الجمعة الماضي، فإن مأمون أبو طير (19 عاما) وعطا الله أبو طير (20 عاما)، وهما من قرية أم طوبا الواقعة بالقرب من القدس المحتلة، قد قررا في نهاية العام 2006 تشكيل خلية مقاومة. وجاء أنه من أجل هذا الهدف أجرى مأمون أبو طير اتصالات مع شخص عرف نفسه كناشط للجهاد الإسلامي في الجزائر.

وأضافت لائحة الاتهام أن ناشط الجهاد المذكور أرسل لـ أبو طير تعليمات تتضمن طرق إعداد المواد المتفجرة، وقام بربطه بناشط في صفوف الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، في نهاية أيلول/سبتمبر 2007.

وتضيف لائحة الاتهام أن مأمون أبو طير عرض على الناشط في غزة اغتيال عدد من الشخصيات، من بينها رئيس بلدية القدس. كما ناقش الإثنان طرق نقل انتحاري من الخليل إلى بئر السبع، إلا أنه في نهاية الأمر تقرر تنفيذ العملية في القدس.

وجاء أن الناشط الغزي عرض على أبو طير أن يقوم بنقل الانتحاري باتجاه جدار الفصل الذي يحيط بالمدينة، وأن يقوم مأمون أبو طير بإدخاله إلى داخلها. ووافق مأمون، وطلب من صديقه عطا الله أبو طير أن يقوم بدور السائق. واتفق الإثنان على البحث عن مكان مناسب لتنفيذ العملية في المدينة، والحصول على السلاح بهدف تنفيذ عملية إطلاق نار ضد قوات الأمن الإسرائيلية المتواجدة في باب المغاربة.

كما جاء أنه بعد أسبوع، قام رجل الاتصال الغزي بإبلاغ مأمون بأن يستعد لنقل "الهدية" من جنين. وبحسب لائحة الاتهام، فإن مأمون أدرك أن الحديث هو عن انتحاري أو عن حزام ناسف. وبعد ذلك بساعات معدودة تم اعتقال مأمون من قبل قوات الأمن الإسرائيلية.

وتتضمن بنود لائحة الاتهام "التخطيط لمساعدة العدو خلال الحرب"، في حين اتهم مأمون أيضا بـ"الاتصال مع وكيل أحنبي".

كما وجهت اتهامات لفلسطيني يدعي سعيد عميرة، من بلدة صور باهر، بـ"التخطيط لمساعدة العدو خلال الحرب"، وذلك لأنه، بموجب لائحة الاتهام، اتفق مع عطا الله أبو طير، في مطلع العام 2007، على تنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية، بواسطة إطلاق النار والمواد المتفجرة.

كما اتهم عميرة بأنه قام برشق قوات الأمن الإسرائيلية في العام 2002، بعد صلاة يوم الجمعة في باحة الحرم المقدسي، علاوة على العضوية في "تنظيم إرهابي" من خلال مشاركته في اجتماعات لحركة حماس، وعمله كمراقب من قبل الحركة في انتخابات المجلس التشريعي في العام 2006.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018