ألناطق باسم حماس: منظمة التحرير وقادتها دخلوا في نفق معتم

ألناطق باسم حماس: منظمة التحرير وقادتها دخلوا في نفق معتم

قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم:" إن الاستعداد الذي أبداه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتعديل حدود الضفة المحتلة يتنافى مع تصريحات سابقة له حول تمسكه بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ".
وأكد برهوم أن عملية تبادل الأراضي أكذوبة جديدة لذر الرماد في العيون بهدف تجميل مؤتمر "أنابوليس " في نظر الفلسطينيين وإيهامهم بأن مؤتمر الخريف سيحدث أثارا إيجابية .
واعتبر تصريحات عباس التي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم ترسيخاً للاستيطان وتلاعباً بحقوق الشعب الفلسطيني .
وأكد الناطق باسم حماس أن قضية الدولة الفلسطينية لا تقاس بأمتار أو قطع أرض وإنما تقاس بحقوق الشعب الفلسطيني وأن اجتزاء أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني هو تشكيك في نوايا السلطة الفلسطينية التي يترأسها عباس ومدى جديتها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني .
وبمناسبة الذكري الثالثة لرحيل الرئيس ياسر عرفات أجاب برهوم عن سؤال حول ما إذا كانت فتح قد سقطت بعد رحيله أم لا ؟.. أجاب :مشاريع منظمة التحرير الفلسطينية التي تسيطر عليها حركة فتح جعلت السلام خيارا استراتيجيا مع الاحتلال الإسرائيلي .. منظمة التحرير وقادتها دخلوا في نفق معتم مع الاحتلال ولم يحصلوا على شيء ..مسلسل التفاوض بدا عام 1974 بشكل سري وعلني لكن المحصلة صفر .
وتابع برهوم :للأسف الرئيس محمود عباس يسلك نفس الطريق ولا يستفيد من التجربة الماضية برغم من أنه هو الذي كان مهندس أوسلو ويعاود تكرار نفس التجربة في أنابوليس ... برغم من معطيات تجربة فاشلة قادتها فتح إلا أنها تواصل الانزلاق بالبرنامج الوطني الفلسطيني إلى الهاوية..
من جهة اخرى نفى القيادي في حركة حماس أن تكون دمشق رفضت إحتضان مؤتمر دمشق الذي ستقيمه الفصائل الفلسطينية لمناهضة مؤتمر أنابوليس وبالتزامن معه , وقال برهوم إنه يستغرب قيام الرئيس محمود عباس بإرسال وفد إلى العاصمة السورية دمشق للضغط على القيادة السورية لعدم استقبال وتنظيم المؤتمر على أراضيها .
وثمن برهوم دعوة الرئيس الإيراني الذي رحب بتنظيم المؤتمر على الأراضي الإيرانية مضيفاً بأن الكثير من الدول العربية والإسلامية ترحب وتدعم إي فعالية تدعم صمود الشعب الفلسطيني . وطالب القادة العرب بعدم حضور مؤتمر أنابوليس باعتبار أنهم سيكونون شهود زور على حد تعبيره وسيمنحون الاحتلال فرصة للتغول على الشعب الفلسطيني حسب تعبيره
قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم:" إن الاستعداد الذي أبداه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتعديل حدود الضفة المحتلة يتنافى مع تصريحات سابقة له حول تمسكه بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ".
وأكد برهوم أن عملية تبادل الأراضي أكذوبة جديدة لذر الرماد في العيون بهدف تجميل مؤتمر "أنابوليس " في نظر الفلسطينيين وإيهامهم بأن مؤتمر الخريف سيحدث أثارا إيجابية .
واعتبر تصريحات عباس التي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم ترسيخاً للاستيطان وتلاعباً بحقوق الشعب الفلسطيني .
وأكد الناطق باسم حماس أن قضية الدولة الفلسطينية لا تقاس بأمتار أو قطع أرض وإنما تقاس بحقوق الشعب الفلسطيني وأن اجتزاء أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني هو تشكيك في نوايا السلطة الفلسطينية التي يترأسها عباس ومدى جديتها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني .
وبمناسبة الذكري الثالثة لرحيل الرئيس ياسر عرفات أجاب برهوم عن سؤال حول ما إذا كانت فتح قد سقطت بعد رحيله أم لا ؟.. أجاب :مشاريع منظمة التحرير الفلسطينية التي تسيطر عليها حركة فتح جعلت السلام خيارا استراتيجيا مع الاحتلال الإسرائيلي .. منظمة التحرير وقادتها دخلوا في نفق معتم مع الاحتلال ولم يحصلوا على شيء ..مسلسل التفاوض بدا عام 1974 بشكل سري وعلني لكن المحصلة صفر .
وتابع برهوم :للأسف الرئيس محمود عباس يسلك نفس الطريق ولا يستفيد من التجربة الماضية برغم من أنه هو الذي كان مهندس أوسلو ويعاود تكرار نفس التجربة في أنابوليس ... برغم من معطيات تجربة فاشلة قادتها فتح إلا أنها تواصل الانزلاق بالبرنامج الوطني الفلسطيني إلى الهاوية..
من جهة اخرى نفى القيادي في حركة حماس أن تكون دمشق رفضت إحتضان مؤتمر دمشق الذي ستقيمه الفصائل الفلسطينية لمناهضة مؤتمر أنابوليس وبالتزامن معه , وقال برهوم إنه يستغرب قيام الرئيس محمود عباس بإرسال وفد إلى العاصمة السورية دمشق للضغط على القيادة السورية لعدم استقبال وتنظيم المؤتمر على أراضيها .
وثمن برهوم دعوة الرئيس الإيراني الذي رحب بتنظيم المؤتمر على الأراضي الإيرانية مضيفاً بأن الكثير من الدول العربية والإسلامية ترحب وتدعم إي فعالية تدعم صمود الشعب الفلسطيني . وطالب القادة العرب بعدم حضور مؤتمر أنابوليس باعتبار أنهم سيكونون شهود زور على حد تعبيره وسيمنحون الاحتلال فرصة للتغول على الشعب الفلسطيني حسب تعبيره

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018