الجبهتان الشعبية والديمقراطية تستنكران إطلاق النار على الجماهير عقب مهرجان الذكرى الثالثة لاستشهاد عرفات..

الجبهتان الشعبية والديمقراطية تستنكران إطلاق النار على الجماهير عقب مهرجان الذكرى الثالثة لاستشهاد عرفات..

استنكرت الجبهتان الشعبية والديموقراطية اليوم، الاثنين، عمليات إطلاق النار على الجماهير عقب مهرجان الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد ياسر عرفات.

وقالت الجبهة في بيان لها إنها "تدين بأشد مفردات الاستنكار والإدانة هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها مجموعات القوة التنفيذية بحق الجماهير الشعبية في هذا اليوم، ونؤكد بأنه لا يوجد أي مبرر أو ذريعة يمكن أن تغفر للمجرمين جريمتهم".

وقالت إن "اليد التي تطلق الرصاص على جماهير الشعب هي يد آثمة ومجرمة ينبغي أن تواجه بأقصى وأشد العقوبات، وهذا ما نطالب به قيادة حماس.. نطالبها بمعاقبة المجرمين القتلة، وهي إن لم تفعل فكأنها تشجع على مثل هذه الجريمة وتشجع على تكرارها وتمنحها غطاء لا يجوز ولا يمكن قبوله".

وأضاف البيان أن "التصدي للمخاطر والأهداف التي يريدها أعداؤنا من لقاء أنابولس القادم لا يتم بترويع الشعب وإنهاكه والتطاول عليه، ومن يقوم على ذلك إنما يعمل على إنهاك الشعب وإضعاف صموده ويدفع نحو تحويل التناقضات الثانوية بين قوى الشعب وصفوفه إلى تناقضات رئيسية وتناحرية، وهو ما ينبغي أن يتجنبه كل الوطنيين المخلصين لشعبهم ولقضيتهم".

كما استنكرت الجبهة الديمقراطية في بيان لها ما حدث مهما كانت مبررات إطلاق النار من قبل القوى الأمنية على المواطنين المشاركين في المهرجان.

واعتبرت الجبهة الاعتداء جريمة بشعة وانتهاكا فاضحا لحرمة الإجماع الوطني على إحياء ذكرى الشهيد الرئيس ياسر عرفات. وطالبت بإجراء تحقيق بهذه الأحداث، والتي أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، وتقديم مرتكبي جرائم إطلاق النار على المواطنين إلى المحاكمة لإنزال القصاص اللازم فيهم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018