أصحاب محطات الوقود في غزة يرفضون استلام الوقود احتجاجا على التقليصات..

أصحاب محطات الوقود في غزة يرفضون استلام الوقود احتجاجا على التقليصات..

بدأ يوم أمس الاحد تنفيذ قرار الحكومة الإسرائيلية بعد أن صادقت المحكمة الاسرائيلية العليا عليه مؤخرا، وبدأ بشكل عملي تقليص كميات الوقود الواردة الي قطاع غزة حيث سمح بـ 90 ألف لتر من السولار و22 ألف لتر بنزين و70 طن غاز وهو أقل من ربع الكمية التي كانت تدخل سابقا .

واعلن اصحاب وشركات محطات الوقود فى غزة رفضهم تسلم الكميات التي دخلت إلى قطاع غزة صباح اليوم احتجاجا على التقليص، بسبب عدم كفاية هذه الكميات لاحتياجات المواطنين في قطاع غزة وايضا ولأن التجار واصحاب المحطات لا سيما الموزعين سيتعرضون خسائر فادحة.

من جهتها اكدت الحكومة المقالة فى غزة ان الاعلان على بدء تقليص دخول الوقود الى قطاع غزة سينعكس على مجمل الحياة الفلسطينية المدنية والصناعية ويهدد بتعطيل وشل حركة المواصلات والمشافي وسيارات الاسعاف والمصانع مما يعرض حياة المئات وربما الالاف الى خطر حقيقي.

وقال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة إن هذا الاجراء هو جزء من العقاب الجماعي والقتل البطيء بحق السكان يضاف الى سلسلة ما وصفه جرائم ارهاب الدولة الذي تمارسه قوات الاحتلال من عمليات الاغتيال والقتل اليومي بحق والتي تسعى الى كسر ارادة شعبنا الفلسطيني وفرض الاملاءات والتنازلات على قيادته.

وحذرت الحكومة المقالة من أن تكون هذه الخطوة مقدمة لاجراءات أكثر فتكا بحق المواطنين من عدوان موسع وارتكاب المجازر الو الدخول بمغامرة غير محسوبة والاقدام على تنفيذ اجتياحات برية ضد مناطق مأهولة بالسكان حيث تؤكد الحكومة ثقتها من صمود شعبنا ومقاومته الباسلة فلا تتوقع قوات الاحتلال أن يكون عدوانها نزهة في غزة.