حماس تجدد رفضها الاعتراف بإسرائيل في مهرجان إحياء انطلاقتها العشرين

حماس تجدد رفضها الاعتراف بإسرائيل في مهرجان إحياء انطلاقتها العشرين

جددت حركة حماس وم أمس السبت، رفضها الاعتراف بإسرائيل، وذلك خلال مهرجان حاشد لإحياء الانطلاقة العشرين الذي شارك فيه أكثر من مائة ألف من أنصار الحركة في قطاع غزة.

وأقيم المهرجان الذي شاركت فيه حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية القيادة العامة ولجان المقاومة الشعبية في ساحة الكتيبة غرب غزة.

وشهدت مختلف مناطق قطاع غزة منذ ساعات الصباح مسيرات لحركة حماس، بينما نقلت حافلات مئات المواطنين للمشاركة في المهرجان، الذي طغت على أجوائه رايات حركة حماس.

وقال إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال:" أن احتفالات الانطلاقة تأتي في وضع صعب تمر به الساحة الفلسطينية، واليوم جاءت بعد محطات مهمة هي عقد مؤتمر انابوليس وخروج الحجاج من قطاع غزة من معبر رفح، مؤكدا على أن خيار المقاومة سيظل الوحيد لتحرير فلسطين".

وأوضح هنية أن الحوار يجب أن يكون على قاعدة "لا غالب ولا مغلوب" وبلا شروط قائلا: "بأن حماس لن تقبل بأي شرط، وكل القضايا يجب أن تطرح على طاولة الحوار".

كما أعلن هنية أنه تسلم تقريرا مفصلا عن أحداث مهرجان ذكرى استشهاد ياسر عرفات وانه سيعقد مؤتمرا صحفيا ليبين فيه نتائج التحقيق في الحادث وان الحكومة ستلتزم بكل توصيات لجنة التحقيق.

وأضاف "أن جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة تمكن من القبض على قتلة الدكتور حسين أبو عجوة عضو القيادة السياسية لحركة حماس".

وأضاف "إن هذا الحشد الجماهيري يدلل على أن من يثقون بالله على الكرة الأرضية والذين يتمسكون بالثوابت الوطنية والذين يقولون لا للاعتراف بإسرائيل ومن يشتغلون بالسياسية بنزاهة وطهارة تزداد شعبيتهم وهذه هي حماس".

كما تحدث عن انجازات خط المقاومة وقال :"هذا الخط مبارك قال عام 2000 انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان تحت ضربات المقاومة الإسلامية وقال عام 2005 تخرج القوات الإسرائيلية من قطاع غزة تحت ضربات المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني. وعام 2006 كتائب القسام تأسر جلعاد شليط وعام 2007 نشهد بدايات حقيقة لهزيمة الأمريكان في العراق وأفغانستان".

بدوره قال أسامة المزيني القيادي البارز في حركة حماس خلال الكلمة المركزية في المهرجان "تمر ذكرى الانطلاقة والشعب الفلسطيني يتعرض لحرب لا أخلاقية، وان من يراهن على سقوط حماس واهم فهي ستصمد في وجه من يقف في طريقها".

وأضاف المزيني مخاطبا العالم "إن حقوق الشعب الفلسطيني ثابتة لا يمكن أن تخضع للمساومات وأن عشرين عاما مرت على حماس رغم الحصار والاغتيالات إلا أنها لا تزداد إلا قوة وعزة".

وجدد المزيني موقف حركته "الممدودة للحوار" مع فتح دون شروط، داعياً الرئيس محمود عباس إلى الاستجابة لهذا الموقف من حركته والذي لا يأتي من منطلق ضعف- كما قال.

وأشار المزيني إلى "أن جلعاد شليط لن يرى النور قبل أن يُرى الأسرى الفلسطينيون خارج السجون الإسرائيلية".

من جهته قال مشير المصري المتحدث باسم حركة حماس في ذكري انطلاقتها العشرين" أن حركته صنعت الجهاد منذ عشرين عاما وترفض مشاريع التسوية و أنها قدمت الآلاف من أنصارها وقيادتها في السجون الإسرائيلية، وأنها قدمت العديد منهم شهداء".

وأشار إلي أن حماس "لن تخضع ولا تساوم ولا تتراجع عن مشروعها الوطني، وان تهديد القوات الإسرائيلية دخول غزة لن يكون مثل خروجه وستكون غزة مقبرة للقوات الإسرائيلية علي يد كتائب القسام".

من جانبه قال محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في كلمته أمام جماهير حماس أن احتشاد حماس هو انتصار للمقاومة.

وأضاف الهندي "يجب إعطاء فرصة للحوار الداخلي وإنهاء حالة الانقسام ووقف كافة الملاحقات لأفراد حماس وفتح في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتجاوز كافة العقبات التي من شانها أن تعرقل الحوار الفلسطيني"، وقال إن فلسطين اكبر من الجميع وهي ملك للشعب.

وقال الهندي: "إن مؤتمر انابوليس انتهى دون أن يرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وان أعداد الأسرى في زيادة في السجون الإسرائيلية وان المستوطنات يزداد بناؤها في جبل أبو غنيم والحواجز تزداد في الضفة الغربية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018