حركة حماس: قطاع غزة على وشك الانفجار

حركة حماس: قطاع غزة على وشك الانفجار

حذّرت حركة "حماس" من أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على وشك الانفجار وأن انفجاره "لن يبقي حدوداً ولا سدوداً"، مشيرة إلى أن شعب غزة "لن يقبل بالموت ولن يرفع الراية البيضاء".

وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، في مؤتمر صحفي عقده مساء الأحد تعقيباً على انقطاع الكهرباء عن قطاع غزة أن الحصار يهدف إلى تركيع الشعب الفلسطيني ودفعه للتخلي عن ثوابته، وقال "إن مؤامرة إذلال غزة لن تفلح، فرغم الألم والمعاناة فإننا نقول للجميع لن نرفع الراية البيضاء ولن نستسلم".

وأوضح أن ما يجري "ليس ضائقة عابرة، وإنما قتل بطيء ليس لشخص وإنما لشعب بأكمله"، مضيفاً "إن حكم الإعدام الذي أصدره الاحتلال على قطاع غزة يعرض شعبنا لعملية قتل بطيء من خلال تشديد الحصار ووقف وصول الكهرباء حتى أصبحت غزة بلا دواء أو طعام أو كهرباء".

وحمّل المتحدث باسم "حماس" القيادة الأمريكية المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأمور، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش هو من أعطى الضوء الأخضر للاحتلال الصهيوني لتصعيد عدوانه بعد انتهاء زيارته للمنطقة.

كما استنكر استمرار صمت المجتمع الدولي، وقال "إن استمرار المجتمع الدولي في صمته جريمة لا تقل عن جرائم الاحتلال، لأن المطلوب موقف دولي يوقف جرائم الاحتلال".

وطالب أبو زهري الأمتين العربية والإسلامية للاستنهاض من خلال مسيرات وفعاليات شعبية عارمة للضغط على الحكومات العربية لأخذ دورها في كسر الحصار، ووجه حديث للعلماء قائلاً: "ندعو العلماء إلى بذل جهدهم والضغط على حكامهم من أجل كسر الحصار وفتح معبر رفح المغلق بقرار أمريكي وإسرائيلي".

ووصف أبو زهري رئيس "الحكومة" غير الدستورية وقال: "إن سلام فياض هو مجرم حين يدافع عن قتل اليهود ويقول عن اليوم الذي قتل فيه إسرائيليين في الخليل بأنه حزين، بل ويهاجم المقاومة الفلسطينية ويقول عنها أنها لم تجلب إلا الكوارث".
ودعا قيادي "حماس" وسائل الإعلام إلى حصر برامجها حول معاناة الشعب الفلسطيني، وقال "نقدر الجهد الكبير الذي تبذله عدد من الفضائيات، لكننا نطالب بمزيد من الجهود وندعو المؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018