حماس: المفاوضات مع الاحتلال هي "العبثية" وليست الصواريخ..

حماس:  المفاوضات مع الاحتلال هي "العبثية" وليست الصواريخ..

دعت حركة حماس، اليوم الاثنين جماهير الشعب الفلسطيني، لعدم الانخداع بالمحاولات الإسرائيلية لإعطاء انطباع بان الأمور حُلت في غزة , معتبرة إن عنوان الأزمة في غزة ليس كمية من الوقود، وإنما استمرار العدوان والحصار وإغلاق المعابر الذي شل كل أوجه الحياة في غزة , وأوضحت أن المزاعم الإسرائيلية بانتهاء المشكلة تتنافى مع تصريحات باراك الأخيرة التي دعا فيها إلى ممارسة المزيد من الضغط على غزة.

وطالبت مجلس الأمن الدولي لوقف الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وفك الحصار القاتل الذي يستهدف الشعب بالتدريج والخروج من انحيازه للاحتلال الإسرائيلي, كما قالت معتبرة "أن مجلس الأمن اليوم في اختبار حقيقي".

وأكدت "أن الخطوة التي قامت بها إسرائيل بتزويد قطاع غزة بكميات من الوقود لا تغير من الواقع أي شيء بل المشكلة في الاحتلال نفسه الذي يحاصر القطاع من جميع النواحي".

وأضاف فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس أن ما جري في معبر رفح اليوم هو هبة المرضى وهو انعكاس حقيقي لحجم المعاناة التي يتعرض لها القطاع وتعبر عن ضرورة فتح معبر رفح وفك الحصار.

ودعا برهوم الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية إلى الاستمرار في جميع الفعاليات ورفع الحصار عن القطاع, كما دعا المجتمع الدولي إلي عدم الانخداع باتخاذ إسرائيل خطوة تمديد القطاع ببعض الكميات من الوقود.

كما استهجن برهوم التصريحات التي تصف الصواريخ "بالعبثية" الخارجة من حكومة رام الله " إن المفاوضات مع الاحتلال هي "العبثية" وان هذه التصريحات هي تعطي الضوء الأخضر لاستمرار العدوان علي القطاع".

وقال برهوم "إن المطلوب فلسطينيا هو وقف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي والدخول في حوار فلسطيني – فلسطيني شامل

وحثت حركة حماس الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية إلى الاستمرار في جميع الفعاليات والضغوط , والاستمرار بالتمسك بهدف الحملة التضامنية وهو " رفع الحصار عن غزة وفتح معبر رفح " , وقالت " بدون ذلك فإننا في حركة حماس نعتبر أن الأزمة مستمرة وسنواصل كل فعالياتنا وجهدنا لحماية مصالح شعبنا وإنقاذه من الموت البطيء الذي يتعرض له أبناء شعبنا



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018