حماس ترفض العودة إلى اتفاقية معبر رفح السابقة وتؤكد على أن المطلوب هو معبر مصري فلسطيني

حماس ترفض العودة إلى اتفاقية معبر رفح السابقة وتؤكد على أن المطلوب هو معبر مصري فلسطيني

أكدت حركة حماس، وعلى لسان الناطق باسمها سامي ابو زهري، يوم أمس، الأحد، أن الحركة ترفض العودة لاتفاقية معبر رفح التي تم إبرامها في السابق، مشيره إلى أن المطلوب هو معبر مصري فلسطيني وفق ترتيبات جديدة.

وقالت الحركة في بيان لها إنه وفي ظل المساعي التي تبذلها قيادة السلطة في رام الله لإعادة تطبيق اتفاقية معبر رفح الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما بدا واضحـًا من خلال زيارة فياض إلى القاهرة، ومن خلال الهدف المعلن للقاء عباس أولمرت الذي سيعقد اليوم، الأحد، والذي سيتركز حول هذا الموضوع فإن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تود التأكيد على رفضها العودة لاتفاقية معبر رفح، وإن هذه الاتفاقية أصبحت جزءا من الماضي، ولن يقبل الشعب الفلسطيني العودة إلى الوراء فيما يتعلق بالوضع السابق على معبر رفح".

وأكدت الحركة "أن المطلوب هو معبر مصري فلسطيني وفق ترتيبات جديدة، سواء من خلال لقاء ثلاثي بين حماس وفتح والقاهرة، أو لقاء ثنائي مع القاهرة إن استمر رئيس السلطة محمود عباس في رفض الحوار مع حركة حماس، مؤكده لجميع الأطراف المعنية أن معبر رفح هو معبر فلسطيني مصري ولن تقبل بأي وضع يمكن أن يتعارض مع ذلك".

وجاءت تصريحات أبو زهري هذه ردا علي تصريحات وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني في حكومة تسيير الاعمال رياض المالكي التي أكد فيها موافقة الحكومة المصرية على اقتراح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إعادة سيطرة السلطة على معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.

وقال المالكي للصحفيين في القاهرة انه تم الاتفاق مع مصر على أن الطريق لانهاء أزمة الحدود هو تطبيق الاتفاق الحدودي من عام 2005 واستئناف مراقبة الحرس الرئاسي الفلسطيني على معبر رفح.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد جدد بالامس تولي المسؤولية الكاملة على المعابر الفلسطينية في قطاع غزة، مؤكدا رفضه القاطع للحصار الذي تفرضه اسرائيل على سكان قطاع غزة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018