فياض يطالب حماس بعدم التدخل في عمل معبر رفح، وأن آلية عمل المعبر لن تختلف عن السابق..

فياض يطالب حماس بعدم التدخل في عمل معبر رفح، وأن آلية عمل المعبر لن تختلف عن السابق..

قال سلام فياض رئيس الوزراء في حكومة تسيير الاعمال في مدينة رام الله إن هناك إجماعاً عربياً ودولياً داعماً لموقف السلطة الوطنية لإدارة المعابر في قطاع غزة، وخاصة معبر رفح الحدودي/ موضحا أن آليات العمل في المعابر لن تختلف عما كان عليه الحال في السابق، وفق اتفاقية المعابر عام 2005، وهو أمر ممكن".

وأكد فياض فى مؤتمر صحفي عقب جلسة الحكومة " أن هذه المسائل الإجرائية في إدارة المعبر لن تعتريها صعوبات، "لأننا نتحدث عن إجراءات كانت مطبقة في السابق، وقبل انقلاب حماس الخارجة عن القانون في القطاع منتصف يونيو الماضي" على حد قوله.

وطالب فياض حركة حماس بعدم التدخل في هذا الشأن، وعدم فعل أي شيء من شأنه تعطيل عمل المعابر وأي عمل يعيق هذا الجهد، مؤكداً عدم وجود اتصالات مع حماس حول قضية المعبر، كما يشير إلى أن السلطة هي صاحبة الولاية الشرعية للسيطرة على المعابر، وأن الوضع الراهن في غزة لا يغير من هذا الواقع شيئاً.

وشدد على أن الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي، حيث أن إغلاق المعابر حالياً يعود لإسرائيل، وهو أمر يجب أن يتغير في ظل الموقف الدولي والعربي الداعم للسلطة الفلسطينية في هذه القضية.

وثمن فياض الموقف المصري من فتح الحدود، مؤكداً على أن الضغط على الشعب الفلسطيني جراء الحصار الإسرائيلي والتشديد الحاصل في هذا الجانب، أدى إلى هذا التطور على الحدود خلال الأيام الماضية.


وفي سياق متصل، ذكرت مصادر قيادية مقربة في حركة فتح أن خلافات حادة قائمة بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس وزرائه سلام فياض على خلفية قضية معبر رفح وإدارة المعابر الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل.

وذكرت المصادر حسب ما نقلته صحيفة "الجريدة" الكويتية أن سبب الخلافات يرجع لإصرار سلام فياض على تولي حكومته الإشراف المباشر على إدارة معبر رفح وفق اتفاقية المعابر الموقعة مع إسرائيل عام 2005، والتي وقعها النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان، في وقت يرفض عباس إخضاع المعابر لإدارة الحكومة برئاسة "فياض" كي تتولاها قوات أمن الرئاسة التابعة للرئيس عباس.

وأضافت المصادر الخاصة أن الرئيس "عباس" لن يسمح لفياض التوجه إلى جمهورية مصر العربية ضمن وفده المشارك في زيارة عاجلة للجمهورية المصرية في محاولة منه لإبعاد فياض عن مركز التأثير حول القرارات التي قد تتخذ مع مصر بشأن معبر رفح، لاسيما وأن عباس على علم بأن فياض الذي يتمتع بنفوذ وقرار قوي داخل القيادة الفلسطينية بعد أن حاز على الرضا الأمريكي قد قدم خطة أمنية مطورة لإدارة المعابر بالتنسيق مع أمريكا وإسرائيل دون قرار رئاسي من عباس، الأمر الذي سبب أزمة خانقة بين الطرفين.

الجدير ذكره أن اتفاقية المعابر الفلسطينية وقعت عام 2005، سمحت لإسرائيل التحكم في إدارة المعابر بشكل كامل من خلال الالتزام الفلسطيني ببنود الاتفاق، وأدت منذ توقيعها إلى إغلاق المعابر بشكل متواصل والتحكم في سفر المواطنين ودخول البضائع إلى الأراضي الفلسطينية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018